«حرة الحمرية» تطرح بيئتها الاستثمارية في «أديبك 2026» لاجتذاب شركات الطاقة

تسجل هيئة المنطقة الحرة بالحمرية في الشارقة حضورها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، الذي يستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» في الفترة الممتدة بين 2 و5 نوفمبر، بمشاركة تزيد على 2250 شركة عارضة ونحو 1800 متحدث، ضمن واحد من أهم المحافل العالمية التي تناقش مستقبل قطاع الطاقة وفرص الاستثمار فيه.
تعريف بالبيئة المتكاملة لشركات النفط والغاز
وترمي المشاركة إلى إبراز المقومات الاستثمارية والصناعية التي تحظى بها إمارة الشارقة، والتعريف بالبيئة المتكاملة التي وفرتها المنطقة الحرة للشركات الناشطة في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات، من بنية تحتية متطورة ومرافق صناعية وخدمات لوجستية تساعد المشروعات على النمو وتيسّر نفاذها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
2217 شركة و112 منشأة لتخزين المنتجات النفطية
ويعرض جناح الهيئة في المعرض المزايا التنافسية المتاحة للمستثمرين، إذ تحتضن المنطقة الحرة 2217 شركة تعمل في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات وما يرتبط بها من خدمات صناعية. وتدلل هذه القاعدة الصناعية على حجم الأنشطة المتخصصة التي تجتذبها المنطقة، وتدعم موقعها كثاني أكبر مركز للبتروكيماويات على مستوى الدولة، بما يفتح الباب أمام استقطاب استثمارات نوعية وتوسيع الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة.
وتسلط الهيئة الضوء كذلك على القدرات التشغيلية واللوجستية للمنطقة الحرة، وفي مقدمتها منظومة تخزين المنتجات النفطية التي تضم 112 شركة، وتتصل اتصالاً مباشراً بميناء الحمرية، وهو ما يعزز انسيابية عمليات الشحن والتصدير، ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد، ويمنح الشركات مرونة أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية.
المزروعي: المعرض فرصة لبناء الشراكات وتبادل الخبرات
وقال سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، إن «أديبك 2026» يمثل منصة عالمية مهمة لتعزيز الشراكات الاستثمارية وتبادل الخبرات واستكشاف الفرص الجديدة في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن مشاركة الهيئة تهدف إلى إظهار المكانة الاقتصادية والاستثمارية لإمارة الشارقة، والمقومات التي رفعت جاذبيتها أمام الاستثمارات العالمية، في ظل الرؤية التنموية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهاته بتطوير البنية التحتية وتنويع القاعدة الاقتصادية.
وأضاف أن المنطقة الحرة بالحمرية تشكل أحد الأعمدة الرئيسية في المنظومة الصناعية والاستثمارية بالشارقة، فهي تحتضن أكثر من 6500 مستثمر ينحدرون من 163 دولة، وتجمع في الوقت نفسه بين الأراضي الصناعية والبنية التحتية الحديثة والخدمات المساندة للأعمال.
عمق الميناء 14 متراً ومنظومة متكاملة للتخزين والشحن
وبيّن أن المنطقة المخصصة للصناعات البتروكيماوية، مع الموقع الاستراتيجي للمنطقة الحرة واتصالها المباشر بميناء الحمرية، تتيح للشركات العاملة في قطاعات الطاقة منظومة متكاملة تشمل التخزين والمناولة والشحن، لافتاً إلى أن عمق الميناء يبلغ 14 متراً، وهو ما يدعم حركة الاستيراد والتصدير ويرفع كفاءة الخدمات اللوجستية المرتبطة بالأنشطة الصناعية والتجارية.
وتعد المنطقة الحرة بالحمرية واحدة من أكبر المناطق الحرة في دولة الإمارات، وتضم أراضي صناعية وتجارية ومرافق عصرية تخدم خطط المستثمرين في التوسع بالأسواق الخارجية، ولا سيما أنشطة الاستيراد وإعادة التصدير. كما توفر جملة من المزايا، منها نافذة موحدة للخدمات والإجراءات، وحرية تحويل رأس المال والأرباح، والملكية الكاملة للأعمال، إلى جانب سهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.




