محليات

يوم العلم في الشارقة.. راية الاتحاد تُجدّد الولاء وتستحضر مسيرة البناء

يوم العلم في الشارقة.. راية الاتحاد تُجدّد الولاء وتستحضر مسيرة البناء

رأى مسؤولون وشخصيات برلمانية وأكاديمية في الشارقة في يوم العلم مناسبةً تُجسّد وحدة الإمارات واعتزاز أبنائها بما أنجزته مسيرة الاتحاد، وذهبوا إلى أن هذه المحطة تعيد التأكيد على قيم الولاء والانتماء، وتضع الجميع أمام مسؤولية مواصلة البناء والحفاظ على المكتسبات، وتحويل الاعتزاز بالوطن إلى عمل وعطاء يدفعان مسيرة التنمية والتقدم إلى الأمام.

صقر القاسمي: العلم مسؤولية تتجاوز مظاهر الاحتفاء

وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، إن يوم العلم يمثل فرصة لتجديد الولاء للقيادة الرشيدة، والتعبير عن الاعتزاز بمكانة الإمارات وبما بلغته من إنجازات في شتى المجالات.

وأشار إلى أن الطموح إلى مواصلة ريادة الدولة يستمد قوته من مشاعر العزة بالوطن والافتخار بإرثه والمحافظة على مكتسباته، والسير وفق توجهات القيادة التي تجعل سعادة الإنسان في صدارة أولوياتها.

وأضاف أن العلم يحمل مسؤولية تتجاوز مظاهر الاحتفاء، بحيث يصبح كل فرد، من موقعه، شريكاً في مسيرة التنمية، ويعكس عمله وسلوكه قيم العطاء والتسامح والتكاتف وخدمة الإنسان، داعياً الله أن يديم على الإمارات عزها وأمنها واستقرارها، وأن تبقى رايتها عالية خفاقة.

سعود القاسمي: قيم الاتحاد تتجسد في حكومة أكثر كفاءة واستباقية

من جهته، أكد الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، أن يوم العلم يعزز مشاعر الفخر والاعتزاز براية الإمارات، ويجدد استلهام قيم الاتحاد القائمة على التعاون والعمل المشترك، لافتاً إلى أن الدائرة تترجم هذه القيم عبر تكامل الجهود لبناء حكومة أكثر كفاءة واستباقية، وتقديم خدمات رقمية ترتقي بجودة حياة الإنسان وتواكب تطلعات المستقبل.

وقال محمد عبيد راشد الشامسي، مدير عام صندوق الشارقة للضمان الاجتماعي، إن يوم العلم مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الفخر بالراية التي توحدت تحتها الإرادة، وترسخت في ظلها قيم الانتماء والولاء والعمل من أجل رفعة الوطن وصون مكتسباته، معتبراً أن رفع العلم يختصر مسيرة وطن صنع إنجازاته برؤية قيادته وعزيمة أبنائه.

وأوضح أن راية الدولة ستبقى رمزاً للوحدة والسيادة والطموحات التي لا تعرف حدوداً، وأن المناسبة تعيد التذكير بمسؤولية الجميع في مواصلة العمل بإخلاص، والإسهام في مسيرة التنمية وتعزيز جودة حياة الإنسان والاستقرار المجتمعي، مجدداً العهد بالعمل والعطاء لتبقى راية الإمارات خفاقة شامخة وتستمر مسيرة الوطن في التقدم والازدهار.

الظهوري: غرس معاني العلم في نفوس الأجيال الجديدة

بدوره، أكد محمد حسن الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو البرلمان العربي، أن علم الإمارات رمز جامع للهوية الوطنية وشاهد على مسيرة التقدم والنهضة، مشيراً إلى أن المناسبة تجدد الالتزام برفعة الوطن، وتعزز التلاحم بين أبنائه، وتحفز على مواصلة العمل للمحافظة على الإنجازات وترسيخ حضور الدولة إقليمياً ودولياً.

وشدد على أهمية غرس معاني العلم والمسؤولية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، وربط معرفتهم بتاريخ الاتحاد بإدراك واجباتهم تجاه مستقبل الوطن، مؤكداً أن استدامة المكتسبات تتطلب مشاركة مجتمعية واعية بقيمة ما تحقق، وحريصة على تطويره للأجيال القادمة.

وأكدت فاطمة علي المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة الاتحاد وبناء المجتمع ودعم مؤسساته بعلمها وعملها وعطائها، موضحة أن الفرص التي أتاحتها الدولة لأبنائها وبناتها تعكس إيمانها بقدراتهم وحرصها على تمكينهم من المشاركة في نهضة الوطن.

وأشارت إلى أن الاحتفاء بالعلم يقترن بتجديد الالتزام بالتنمية وتعزيز المواطنة الإيجابية، وتعريف الأطفال والشباب بتضحيات الآباء المؤسسين وتحفيزهم على اكتساب المعرفة والابتكار، مؤكدة أن الوفاء لراية الإمارات يتحقق بالعمل المخلص ووحدة الصف والإسهام في رفعة الوطن.

الخلف: على الجامعات بناء وعي الطلبة بقيمة الاتحاد

وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن يوم العلم يجسد وحدة الإمارات وعزتها، ويرسخ قيم الانتماء والولاء لدى أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، موضحاً أن راية الدولة تختصر مسيرة من العطاء والتضحيات، وتعبر عن تجربة وطنية جعلت الإنسان محور التنمية والمعرفة طريقاً إلى المستقبل.

وأوضح أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية بناء وعي الطلبة وتعميق فهمهم لقيمة الاتحاد، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع، مؤكداً أن المعرفة تكتسب أثرها حين تقترن بالسلوك الإيجابي وخدمة الآخرين، وإعداد أجيال تسهم بعلمها وعملها في مواصلة مسيرة البناء والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *