لماذا استعاد طحنون بن زايد قصة اللؤلؤ لشرح استراتيجية الإمارات في الذكاء الاصطناعي

الدروس التاريخية من اللؤلؤ
تعلم دولة الإمارات من تاريخها أن الثروات لا تبقى ثابتة؛ بل تتغير مع دورة الإنتاج، وعند disappearance of a main resource تنهار الكيانات السياسية وتظهر أخرى، وهو درس يتجدد حتى اليوم.
الذكاء الاصطناعي كاستراتيجية مستقبلية
عند لقائه بمسؤولين أمريكيين لتوضيح سبب تمسك الإمارات بمشروع الذكاء الاصطناعي، تجنب سمو الشيخ طحنون بن زايد parlare عن الرقائق أو مراكز البيانات أو المنافسة مع القوى التكنولوجية الكبرى، وعاد إلى زمن كان اللؤلؤ هو الثروة الأساسية لسكان الخليج، حيث جمع أجداده ثروات هائلة من الغوص قبل أن يدخل اللؤلؤ الاصطناعي السوق ويؤدي إلى انهياره، ما plunged الاقتصاد المحلي في صعوبات شديدة.
أشار إلى أن اللؤلؤ لم ينفد من مياه الخليج ولم تفقد قيمته الثقافية، لكن العالم وجد طريقة لإنتاجه بأكثر كميات وأقل تكلفة، مما أدى إلى فقر وانكماش حتى ظهر النفط كبديل.
اليوم تواجه الإمارات سؤالاً مشابهاً: apesar من امتلاكها أحد أكبر احتياطي النفط العالمي وموقعها في سوق الطاقة، فإنها تدرك أن possession of the resource لا يضمن بقاء القوة الاقتصادية إلى الأبد، إذ يمكن للتحولات التكنولوجية ومشاريع الطاقة البديلة وتغير أنماط الاستهلاك أن تقلل تدريجياً من دور النفط في الاقتصاد.
ضمانات الإمارات للتكنولوجيا
وبحسب تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال»، كانت الإمارات مستعدة لتقديم ضمانات واسعة لتخفيف المخاوف الأمريكية حول أمن التكنولوجيا، وقد عالجت جميع النقاط التي تعرقل وصولها إلى التقنيات المتقدمة، وسعت لبناء علاقة تجعلها شريكاً موثوقاً داخل النظام التكنولوجي العالمي الأحدث، والدخول مبكراً في القطاع الذي قد يقود المرحلة القادمة.
قصة اللؤلؤ التي استعادها سمو الشيخ طحنون بن زايد في واشنطن تلخص نهج الإمارات: لا تنتظر نهاية عصر النفط لتبدأ البحث عن اقتصاد ما بعد النفط، بل تستغل قوة المرحلة الحالية لتأمين مكانها في المرحلة التالية، ليكون لها “لؤلؤ” في كل مرحلة.



