إيرباص تسلم 22 طائرة جديدة للناقلات الإماراتية منذ بداية 2026 وتكشف عن توقعات نمو سوق الطيران في المنطقة

تسليم طائرات جديدة للناقلات الإماراتية
أعلنت شركة إيرباص العالمية عن تسليمها 22 طائرة جديدة لشركات الطيران الإماراتية منذ انطلاق عام 2026. وتوزعت هذه الطائرات على الناقلات الوطنية كما يلي: حصلت طيران الإمارات على 11 طائرة من طراز A350-900 عريضة البدن، بينما تسلمت الاتحاد للطيران أربع طائرات شملت طائرتين من طراز A350-1000 وطائرتين من طراز A321neo، وحصلت العربية للطيران على سبع طائرات من طراز A320neo.
توقعات الطلب على الطائرات في الشرق الأوسط
في إطار نفس الإعلان، كشفت إيرباص عن تقديرها لحاجة منطقة الشرق الأوسط إلى 3830 طائرة ركاب جديدة خلال العشرين سنة القادمة. وتوقع التقرير أن تنقسم هذه الطلبات إلى 2160 طائرة ذات ممر واحد و1670 طائرة ذات هيكل عريض بحلول عام 2045. وأشار التحليل إلى أن الطلبيات المتراكمة حالياً للطائرات الكبيرة ذات الممر الواحد تمثل 45% من إجمالي الطلب المتوقع على هذا الفئة في المنطقة خلال نفس الفترة.
عوامل النمو وتحديث الأسطول
عزت الشركة هذا النمو المتوقّع إلى عدة محركات منها ارتفاع الدخل المتاح للإنفاق، وتزايد نسبة السكان المقيمين في المدن لتصل إلى 55% من إجمالي السكان، بالإضافة إلى انضمام 240 مليون شخص إضافي إلى شريحة الطبقة المتوسطة ما يرفع إجمالي عددها إلى 620 مليوناً. ومن المتوقع أن يرتفع متوسط عدد الرحلات للفرد في الإمارات من 3.1 رحلة في عام 2025 إلى 6.5 رحلة سنوياً بحلول عام 2045، بينما سيزداد في السعودية من 1.6 رحلة إلى أربع رحلات خلال الفترة نفسها. وتوقعت إيرباص أن تنمو حركة المسافرين من المنطقة وإليها وداخلها بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.7%، مما سيؤدي إلى تجاوز مستوياتها الحالية بضعفين بحلول عام 2045.
تصريحات مسؤول إيرباص ورؤية المستقبل
وقال رئيس شركة إيرباص في الشرق الأوسط وإفريقيا، غابرييل سيميلاس، إن سوق الشرق الأوسط تُعتبر أكثر أسواق الطيران حيوية في العالم، وقد أثبتت شركات الطيران في المنطقة مرونتها التشغيلية رغم التقلبات الجيوسياسية. وأضاف أن النمو السكاني وزيادة مستويات الازدهار والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية يدفعان الناقلات إلى توسيع وتحديث أساطيلها بالتزامن مع توجيه مسار التحول نحو نظام نقل جوي أكثر كفاءة واستدامة. وتابعت الشركة قائلة إن الاستثمارات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات في تطوير شركات الطيران والمشاريع الإقليمية والبنية التحتية للمطارات تساهم في إعادة رسم ثقل قطاع الطيران في المنطقة، وتؤدي إلى ظهور مراكز ربط جوي جديدة وتدعم النمو طويل الأمد لمختلف مكونات المنظومة. وأخيراً، توقعت إيرباص أن تشكل طائرات الجيل الجديد 97% من إجمالي أسطول الشرق الأوسط بحلول عام 2035، مقارنة بـ45% فقط في عام 2025، ما يعكس تسارعاً استثنائياً في تحديث الأسطالات ويضمن مكاسب ملموسة في كفاءة استهلاك الوقود والأداء التشغيلي وخفض الانبعاثات.




