«فوربس الشرق الأوسط» تضم رئيس «إمباور» إلى قائمة قادة الاستدامة لعام 2026

أدرجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» اسم أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، ضمن قائمتها السنوية لأبرز قادة الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط. وجاء هذا الاختيار تكريماً لدوره في ترسيخ ممارسات الاستدامة ورفع كفاءة استخدام الموارد في المنطقة.
قادة من 17 قطاعاً
شملت القائمة 145 قائداً ينتمون إلى 17 قطاعاً مختلفاً، ممن قدموا إسهامات ملموسة في دفع أجندة الاستدامة في الشرق الأوسط. وتصدرت دولة الإمارات قائمة الدول من حيث عدد المدرجين في القائمة، إذ ضمت 75 قائداً مقيماً على أراضيها، وهو ما يعكس تنامي دور البلاد في دعم المبادرات والممارسات المرتبطة بالتنمية المستدامة.
تكامل التقنيات مع الاستدامة
يأتي هذا التكريم في وقت تتجه فيه الشركات في المنطقة بشكل متزايد إلى دمج الاستدامة في صميم عملياتها التشغيلية، والاستفادة من الأتمتة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في قياس استهلاك الطاقة والمياه والانبعاثات وإدارتها بشكل أكثر كفاءة. وتسهم هذه التقنيات في تحسين استخدام الموارد وتعزيز الأداء التشغيلي، إضافة إلى الحد من الأثر البيئي للأنشطة الاقتصادية.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: «إن هذا التكريم يعكس أهمية مواصلة دمج الاستدامة في مختلف جوانب العمليات التشغيلية، وتطوير حلول مبتكرة تعزز كفاءة الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد».
وأضاف بن شعفار: «نؤمن في إمباور بأن توظيف التكنولوجيا المتقدمة والابتكار يشكل ركيزة أساسية لتطوير قطاع تبريد المناطق، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستدامة البيئية».
وأكد حرص المؤسسة على مواصلة تطوير عملياتها وتبني أفضل الممارسات والتقنيات التي تعزز كفاءة الأداء وتدعم التوجه نحو مستقبل أكثر استدامة، مشيراً إلى أن تحقيق أهداف الاستدامة يتطلب تكامل الجهود بين مختلف القطاعات، والاستثمار المستمر في الحلول التي تحقق قيمة بيئية واقتصادية طويلة الأمد.
دور تبريد المناطق في الاستدامة
ويبرز اختيار بن شعفار الدور الذي يؤديه قطاع تبريد المناطق في دعم كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الموارد، وذلك من خلال توفير حلول تبريد مركزية تسهم في تحسين كفاءة التشغيل. كما يسلط الضوء على توجه «إمباور» نحو توظيف الابتكار والتقنيات المتقدمة في تطوير خدماتها وعملياتها، بما يتماشى مع مستهدفات دولة الإمارات وإمارة دبي في مجال التنمية المستدامة والعمل المناخي.




