رئيس شمال قبرص التركية يرفض مشاركة الاتحاد الأوروبي في مفاوضات الجزيرة ويطالب بإجراءات لبناء الثقة

تصريحات رئيس شمال قبرص التركية حول دور الاتحاد الأوروبي
أصدر طوفان أرهورمان، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، بياناً يوم الجمعة أوضح فيه أن سياسات مؤسسات الاتحاد الأوروبي المتحيزة أضعفت ثقة المجتمع التركي القبرصي فيها، وأكد أن انضمام الاتحاد إلى أي مفاوضات مستقبلية حول الجزيرة كطرف غير ممكن.
وأشار أرهورمان إلى أن تصريحاته جاءت بعد لقائه بنائب رئيس المفوضية الأوروبية والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون قبرص رافاييل فيتو داخل مكتب الرئاسة.
وقال لأوروبي إن القرارات الأحادية والمتحيّزة التي اتخذتها مؤسسات الاتحاد مؤخراً، وفي مقدمتها البرلمان الأوروبي، أدت إلى مزيد من تراجع الثقة به.
لقاء مع المسؤول الأوروبي ومطالب بناء الثقة
وأضاف أن المجتمع التركي القبرصي يحتاج إلى خطوات لبناء الثقة، ليس فقط مع إدارة قبرص الرومية بل أيضًا مع الاتحاد الأوروبي.
وأكد أرهورمان أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع أن يكون طرفاً على طاولة مفاوضات محتملة، لكنه يستطيع أداء دور إيجابي في إجراءات بناء الثقة إذا سعى للمساهمة في حل عادل ودائم للجزيرة.
كما لفت إلى أن الوقت حان لإنهاء العزلة المفروضة على الأتراك القبارصة، الذين أظهروا مراراً رغبتهم في التوصل إلى تسوية.
خلفية النزاع في قبرص والجهود السابقة
تجدر الإشارة إلى أن جزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وشطر يوناني في الجنوب، وفي عام 2004 رفض الجانب اليوناني خطة الأمم المتحدة لتوحيد الشطريْن.
بعد انهيار محادثات إعادة التوحيد التي رعتها المنظمة الدولية في سويسرا خلال يوليو 2017، لم تُعقد أي جولة تفاوضية رسمية تحت رعاية الأمم المتحدة لحل الخلاف.



