الرئيسيةعربي و عالميالسنغال تسعى لإنجاز تاريخي في مونديال...
عربي و عالمي

السنغال تسعى لإنجاز تاريخي في مونديال 2026 بعد فوزها المثير في أفريقيا

02/06/2026 13:06

بعد أن فقدت السنغال لقبها القاري في الموسم السابق، تواصل تمثيل القارة الأفريقية بأمل كبير في كأس العالم لكرة القدم 2026. فقد توّجت السنغال بالبطولة الأفريقية للمرة الثانية في نهائي مثير للجدل جرى في يناير الماضي، حيث تغلبت على المغرب بنتيجة 1-0 في الشوطين الإضافيين بعد أن أوقف المنتخب الضيف اللعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.

العقوبة والطعون

رغم فوزها، عُقبت السنغال لاحقاً من قبل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بسبب الانسحاب من الملعب. وقد طعنت السنغال في القرار، إلا أن صدور أي حكم بشأن الطعن من المحتمل أن يتم بعد انطلاق بطولة العالم، التي يحمل الشعب السنغالي آمالاً كبيرة في تحقيق إنجاز يُعلي من شأن القارة.

توقعات الأداء في مونديال 2026

قائمة المنتخبات الأفريقية التي شاركت في بطولات كأس العالم السابقة لا تضم تشكيلة أقوى أو أكثر خبرة من تشكيلة السنغال الحالية، مما يمنحها فرصة واقعية لإحداث بصمة تاريخية. وقد أظهر المغرب، خلال مشاركته في قطر، قدرةً على الوصول إلى نصف النهائي، لكن السنغال تعتقد أن بإمكانها تجاوز ذلك وتحقيق نتائج أرفع.

الكلام الرسمي للمدرب

أوضح المدرب السنغالي الحاجي ضيوف، الذي حاز على لقب أفضل لاعب أفريقي في العام السابق، أن المنتخب لا يخشى أي خصم: «كان يُقال عن الفرق الأفريقية في الماضي أنها ضعيفة، لكن الفجوة الآن أصغر كثيراً، والسنغال تمتلك كل الإمكانات للمضي قدماً والسعي إلى اللقب». وأضاف أن الثقة في قدرات الفريق تجعلهم يواجهون أي منافس بلا رهبة.

ذكريات 2002 وتحدي فرنسا

تجدد الذكريات عندما يذكر البعض أن المنتخب السنغالي أذهل العالم في أول ظهور له ببطولة 2002، حيث وصل إلى دور الثمانية بعد فوز غير متوقع على حامل اللقب آنذاك في مباراة افتتاحية سُجّلت 1-0 على فرنسا. والآن يلتقي الفريقان مرة أخرى في مجموعة البطولة في نيويورك بتاريخ 16 يونيو، لتستعيد الأجواء حماسة المنافسة بين المستعمر ومستعمرته السابقة.

وتُظهر تشكيلة السنغال الحالية وجود عدد كبير من اللاعبين الذين وُلدوا في فرنسا، من بينهم صانع الألعاب بابي جي، حارس المرمى إدوار مندي، والقائد كاليدو كوليبالي. وقد صرح المدرب بابي بونا تياو، الذي انتقل إلى فرنسا في سن السابعة عشرة، أن مواجهته لفرنسا تمثل له شرفاً: «فرنسا هي بلدي الثاني، وسأكون سعيداً دائماً باللعب ضدها». وأضاف: «في 2002 خضنا معركة صعبة، لكن هذه المرة لن تكون المباراة سهلة أبداً».

يؤكد المدرب أن تحقيق مفاجأة أمام فرنسا قد يفتح الطريق أمام السنغال لاستمرار الزخم في البطولة، ما يضيف دفعة قوية للكرة الأفريقية. وأعلن أنه إذا فقد إيمانه بقدرة السنغال على تحقيق اللقب، فسيُجبر على التفكير في ترك منصبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *