الرئيسيةعربي و عالميتركيا: غرق سفينة شحن قبالة إسطنبول...
عربي و عالمي

تركيا: غرق سفينة شحن قبالة إسطنبول وفرق الغوص تبحث عن 10 مفقودين

02/09/2026 16:16

أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، يوم الأربعاء، أن الفرق المختصة ستبدأ عملية غوص في موقع سفينة تجارية غرقت قبالة سواحل مدينة سيليفري في بحر مرمرة، بهدف تقييم وضعها وإمكانية تنفيذ عملية إنقاذ، وذلك في وقت لا يزال 10 من أفراد طاقمها في عداد المفقودين.

تفاصيل حادث الاصطدام

وأوضح أورال أوغلو، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم التركي اصطدمتا قبالة سواحل سيليفري الواقعة غربي إسطنبول، مما أدى إلى غرق سفينة الشحن “توغبرك إمام أوغلو” التي كانت تقل 10 من أفراد الطاقم. وأضاف: “للأسف، غرقت إحدى السفينتين نتيجة الاصطدام، ولا يزال أفراد طاقمها العشرة مفقودين”.

وأشار الوزير إلى أن السلطات تلقت بلاغاً بوقوع الاصطدام قرابة الساعة 03:15 (فجراً)، مرجحاً أن تكون السفينة قد غرقت في غضون 11 دقيقة فقط. وأكد استمرار عمليات البحث جواً وبحراً، بالتنسيق بين المديرية العامة لأمن السواحل، وخفر السواحل، والقوات البحرية، لكنه أشار إلى أنه لم يتم العثور على أي من أفراد الطاقم العشرة حتى الآن.

تحديات عمق المياه وجهود الإنقاذ

وحول تأثير عمق المنطقة على عمليات الإنقاذ، قال أورال أوغلو إن ذلك “يزيد صعوبة العمل”، مشيراً إلى أن القوات البحرية تمتلك قدرة على الغوص حتى عمق 1000 متر. وأضاف أن سفينة مختصة توجهت إلى موقع الحادث، وأنه من المخطط تنفيذ عملية غوص يوم الأربعاء أو الخميس، لتحديد الوضع الحالي للسفينة ومحاولة الشروع في إنقاذ إذا كانت الظروف تسمح بذلك.

تحقيقات النيابة العامة

من جانبها، أعلنت النيابة العامة في سيليفري فتح تحقيق بشأن الحادث. وأوضحت في بيان أن السفينة “توغبرك إمام أوغلو” غرقت عقب الاصطدام، وأن عمليات البحث والإنقاذ عن طاقمها المكون من 10 أشخاص لا تزال مستمرة بالتنسيق مع المؤسسات المعنية. وأمرت النيابة بإجراء فحوصات خبراء لتحديد كيفية وقوع الحادث وأسبابه والمسؤولين المحتملين عنه، بالإضافة إلى جمع وحفظ سجلات الملاحة والرادار والاتصالات الخاصة بالسفينتين، وجميع المعلومات والوثائق والصور والأدلة المتعلقة بالحادث.

وكانت ولاية إسطنبول قد أعلنت فجر الأربعاء عن اصطدام سفينتين تجاريتين ترفعان العلم التركي في بحر مرمرة، مع تعذر الاتصال بـ10 من أفراد طاقم إحدى السفينتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *