عربي و عالمي

الأمم المتحدة تناشد بوقف القتال في تعز وحماية المدنيين مع تصاعد المواجهات

الأمم المتحدة تناشد بوقف القتال في تعز وحماية المدنيين مع تصاعد المواجهات

دعوة الأمم المتحدة لوقف القتال وتعزيز الحماية

دعت المنظمة الأممية إلى إنهاء القتال في تعز وضمان سلامة السكان والبنى التحتية المدنية هناك، بينما تشهد المحافظة ارتفاعا في حدة الاشتباكات.

وأوضح المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ في بيان صدر مساء يوم الخميس، الذي حصلت عليه وكالة الأناضول، أنه يشعر بقلق كبير تجاه ما يجري في تعز حيث ازدادت حدة المواجهات بشكل ملحوظ.

وأشار إلى أن العمليات التي تقوم بها جماعة أنصار الله (الحوثيون) في المنطقة تمثل خطرا جسيما على السكان المدنيين.

ولفت إلى أن مكتبه تلقى تقارير مقلقة تفيد بوقوع ضحايا، وإلحاق أضرار بالبنى التحتية، وغلق طرق مما يحول دون قدرة السكان على مغادرة المنطقة.

تأثير التصعيد على المدنيين والبنية التحتية

وأكد غروندبرغ على وجوب حماية المدنيين والمرافق المدنية، والسعي لتفادي أي ضرر إضافي، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عراقيل إلى المحتاجين.

وقال: “أجدد دعوتي لأنصار الله إلى وقف هجومها العسكري، وأنا على تواصل وثيق مع الحكومة اليمنية وأنصار الله بشأن الخطوات اللازمة لاحتواء الوضع على وجه السرعة وضمان حرية حركة المدنيين”.

ويأتي هذا النداء بينما تشهد اليمن تصعيدا عسكريا وصفه المراقبون بأنه الأوسع منذ ثلاثة أسابيع بين القوات الحكومية والحوثيين.

السياق الأوسع للقتال والجهود السابقة

ويندرج هذا التصعيد ضمن سلسلة من التصعيدات التي انطلقت في شهر يوليو/تموز وتعتبر الأشد منذ فترة الهدوء التي تلت هدنة أبريل/نيسان 2022.

وقد اشتدت المواجهات خلال شهر سبتمبر/أيلول، مما مكّن الحوثيين من الاستيلاء على عدة مواقع استراتيجية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا ذات الأهمية القصوى ووصولهم إلى جزيرة ميون التي تطل على مضيق باب المندب.

ويستمر النزاع في اليمن منذ سيطرت جماعة الحوثيين على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة الشرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *