أسواق الولايات المتحدة ترتفع وتراجعات النفط تدعم المكاسب

ارتفاع الأسهم الأمريكية عقب تراجع النفط
ارتفعت المؤشرات الرئيسية للبورصة الأمريكية في بداية الأسبوع بعد أن انخفضت أسعار النفط الخام בעקבות مؤشرات على تخفيف التوتر في الشرق الأوسط. صعد سهم أمازون.كوم بنسبة 3.8 بالمئة، ووصلت قيمته السوقية إلى ثلاثة تريليونات دولار لأول مرة. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 274 نقطة، أي ما يعادل 1.23 بالمئة، ليصل إلى 52759.06 نقطة، بينما guadagn مؤشر ستاندرد آند بورز 115.1 نقطة، أو 1.55 بالمئة، ليسجل 7504.78 نقطة. كما زاد مؤشر ناسداك المجمع 569.99 نقطة، أي 2.23 بالمئة، ليصل إلى 225939.6 نقطة.
تحركات الشركات وتقارير الاندماجات
ارتفع سهم علي بابا بعد ترحيب المستثمرين بإطلاق الشركة نموذج ذكاء اصطناعي جديد، حيث قفز السهم في بورصة هونغ كونج 7 بالمئة إلى 125.20 دولار هونغ كونغ (ما يعادل 15.9 دولار أمريكي) عند الإغلاق، وارتفع قبل افتتاح السوق الأمريكية بنسبة 3.60 بالمئة إلى 126.65 دولار. في الوقت نفسه، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالتزامن مع انخفاض النفط، في ظل انتظار المستثمرين لتطورات الوضع في الشرق الأوسط. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء مفاوضات رسمية مع إيران دون تحديد موعد نهائي للاتفاق، بعد أن تراجع عن توجيه ضربة عسكرية ضد طهران. ويتوقع أن يضيف الاقتصاد الأمريكي 85 ألف وظيفة خلال يوليو، بزيادة عن 57 ألف وظيفة أُضيفت في يونيو، وفق بيانات التوظيف المنتظرة نهاية الأسبوع.
الأداء الأوروبي وتأثير أسعار النفط
استهلت الأسهم الأوروبية شهر أغسطس بارتفاع، مدفوعة بالانخفاض الحاد في أسعار النفط والآمال بتجدد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 0.5 بالمئة عند 652.09 نقطة، متقربًا من المستوى القياسي الذي سجله يوم الجمعة الماضية. ارتفعت معظم البورصات الإقليمية الرئيسية، بينما كان مؤشر فاينانشال تايمز في لندن الاستثناء الوحيد بتراجع 0.1 بالمئة. صرحت لورين هيسلوب، مديرة الاستثمار في شركة ماتيولي وودز، بأن الأسهم تتقلب يوميًا بسبب عودة النفط للانخفاض بعد إشارة ترامب إلى نهج دبلوماسي، مضيفة أن لا أحد يعرف ما سيحمله الأسبوع المقبل. انخفضت العقود الآجلة للنفط بأكثر من 4.5 بالمئة، مما دعم القطاعات الحساسة لها؛ فارتفع مؤشر السفر والترفيه 0.6 بالمئة، بينما كان قطاع الفضاء والدفاع الأفضل أداء بارتفاع 2.7 بالمئة. كذلك لفتت أنشطة الاندماج والاستحواذ انتباه المستثمرين مع تقييم الأسواق لمجموعة جديدة من إعلانات الصفقات والتحالفات المحتملة. وانخفض سهم أسترا زينيكا تسعة بالمئة، ليصبح الأدنى في مؤشر ستوكس 600، بعد تقارير عن اندماج محتمل بقيمة 400 مليار دولار مع شركة بريستول مايرز سكويب الأمريكية، ما أدى إلى تراجع قطاع الرعاية الصحية الأوسع بنسبة 1.7 بالمئة. كان مؤشر ستوكس 600 قد ارتفع أكثر من 1 بالمئة في يوليو بفضل الأرباح القوية التي ساعدت المستثمرين على تجاوز تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وأخيرًا، انخفض سهم بريسميان 0.6 بالمئة بعد موافقته على شراء شركة أتكور الأمريكية المصنعة للمنتجات الكهربائية مقابل 95 دولارًا للسهم نقدًا، مما يجعل القيمة الإجمالية للصفقة تقارب 3.8 مليار دولار.



