قوى الأمن تُحبط هروب زعيم ميليشيا سابقة وتلقي القبض على مرافقه

عملية إحباط هروب الزعيم السابق
أعلنت قوات الأمن الداخلي في ريف دمشق، مساء يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2026، عن إحباط محاولة هروب كان يخطط لها علاء زهر الدين، القائد السابق لميليشيا “لواء درع الوطن” والمتورط في انتهاكات بحق مدنيين. جاء هذا الإعلان استناداً إلى ما نقلته قناة “الإخبارية السورية” عن الجهة الأمنية.
تفاصيل العملية وموقف المسلح
وفقاً للبيان، نتجت العملية عن عمليات رصد ومتابعة حددت تحركات زهر الدين قبل أن يتم إيقافه عند أحد الحواجز الأمنية. بعد تأكيد هويته، أقدم المتهم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه، دون أن توضح المصادر ما إذا أدى ذلك إلى إصابات إضافية. كما تم احتجاز شخص كان يرافقه من دون الكشف عن هويته.
سياق الأحداث السابقة في الساحل الغربي
وجّهت الجهات الأمنية هذه العملية بعد أيام من إعلان تحييد فراس عبد الكريم حمود، الذي كان يشغل منصب نائب غياث دلا في قيادة مجموعات مسلحة تنشط في الساحل الغربي للبلاد. حمود، المعروف بلقب “الخال”، كان يتولى قيادة القوات الخاصة فيما كان يُعرف سابقاً بالفرقة 25 خلال فترة نظام بشار الأسد، وتم تحييده إثر اشتباك مسلح في مدينة صافيتا بريف محافظة طرطوس. يذكر أن غياث دلا، ضابط سابق في الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد، برز كقائد للمجموعات الموالية للنظام خلال أحداث الساحل في مارس 2025. وفي 6 مارس من نفس العام، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس هجمات منسقة شنها مسلحون موالون للنظام على قوات الأمن، تلتها عمليات عسكرية واشتباكات أدت إلى انتهاكات بحق مدنيين. لاحقًا، في يوليو 2025، أعلنت لجنة التحقيق السورية توثيق مقتل 1426 شخصاً بين مدني وعسكري وفقدان 20 آخرين، وإحالة ملفات 298 مشتبهاً إلى القضاء، ما أدى إلى بدء محاكمات علنية لمتهمين بارتكاب تجاوزات خلال تلك الفترة.



