هجوم الحركة الشعبية/ شمال يسفر عن 21 قتيلاً في جنوب كردفان

الهجوم الأخير والضحايا
قالت شبكة أطباء السودان إن هجوماً نفّته الحركة الشعبية/ شمال استهدف منطقتي ديبي ولويري جنوب وغرب مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، وأسفر عن مقتل 21 شخصاً على الأقل بينهم نساء وأطفال، وأدى إلى إصابة آخرين ونزوح عدد كبير من المدنيين.
السياق والتطورات السابقة
وأوضحت الشبكة أن الهجوم يأتي بعد سلسلة من التطورات؛ ففي 20 أغسطس سيطرت قوات الحركة الشعبية/ شمال على مدينة كاودا ضمن عملية عسكرية لإخماد تمرد قبيلة الأطورو، وفي 25 أغسطس أعلن ذات المصدر مقتل 27 شخصاً بينهم 4 أطفال في هجمات اتهمت الحركة بشنها على أساس إثني.
وأشارت إلى أن حكومة السودان دانّت في 2 يوليو ما وصفته بالأحداث الدامية والانتهاكات الجسيمة في كاودا، بينما سجلت الشبكة في 13 مايو مقتل أكثر من 61 شخصاً بينهم 9 أطفال و5 نساء في اشتباكات بين الحركة ومجموعة من قبيلة الأطورو.
الآثار الإنسانية والدعوات
وأدانت الشبكة الهجوم واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين، واتهمت الحركة الشعبية/ شمال باستهداف المدنيين على أساس إثني وتهجير أعداد كبيرة منهم، ولم يصدر تعليق فوري من الحركة بشأن هذه الاتهامات حتى الساعة 11:05 بتوقيت غرينتش.
الصراع الأوسع والتداعيات
يشهد ولايات جنوب وشمال وغرب كردفان منذ 25 أكتوبر الماضي مواجهات بين الجيش السوداني من جهة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها من جهة أخرى، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة، ومنذ أبريل 2023 بدأ الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً بدأت بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وتسببت الحرب في سقوط عدد كبير من الضحايا ونزوح نحو 13 مليون شخص، بالإضافة إلى أزمة إنسانية ومجاعة تصنف من بين الأسوأ على مستوى العالم.



