عربي و عالمي

قاسم باشا ينهي تعاونه مع بيلوز أوغلو وسط ترقّب لانتقاله إلى فنربهتشه

قاسم باشا ينهي تعاونه مع بيلوز أوغلو وسط ترقّب لانتقاله إلى فنربهتشه

أعلن نادي قاسم باشا التركي، يوم الثلاثاء، إنهاء ارتباطه بمدربه إيمري بيلوز أوغلو، بعد قرابة أحد عشر شهراً من إسناد المسؤولية الفنية للفريق الأول لكرة القدم إليه، من دون أن يذكر البيان الرسمي دوافع هذا الرحيل، في وقت ترددت تقارير تربط اسم المدرب بإمكانية توليه تدريب فنربهتشه خلفاً لإسماعيل كارتال.

ووجّه النادي، في بيان وداعي، شكره إلى بيلوز أوغلو وأعضاء جهازه الفني على ما بذلوه من جهد وما قدموه من إسهامات طوال فترة إشرافهم على الفريق، مع تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية.

اقرأ أيضاً: حصيلة متابعة أمريكية: الديمقراطيون يحسمون 116 مقعداً في مجلس النواب مقابل 66 للجمهوريين

حصيلة 31 مباراة على رأس الجهاز الفني

وكان بيلوز أوغلو، ابن السادسة والأربعين عاماً، قد تسلّم قيادة قاسم باشا في 4 ديسمبر 2025، وأشرف خلالها على الفريق في 31 مباراة بمختلف المسابقات، انتهت 10 منها بانتصار، و12 بالتعادل، و9 بهزيمة.

اقرأ أيضاً: مهرجان “تنوير” في دورته الثانية يكلّف 11 فناناً لمشاركة إبداعاتهم الفنية وسط صحراء مليحة

وعلى مستوى منافسات الدوري التركي الممتاز لكرة القدم «سوبر ليغ» في الموسم الجاري، جمع الفريق 17 نقطة بعد مرور عشر جولات، وهو ما يضعه في المركز الخامس بجدول الترتيب.

تكهنات بعودة محتملة إلى فنربهتشه

ويتزامن رحيل المدرب التركي مع تصاعد التكهنات حول فرص عودته إلى فنربهتشه، أحد أبرز أندية الكرة في تركيا، في ظل ما يُتداول عن تعديلات مرتقبة على مستوى الجهاز الفني للفريق.

اقرأ أيضاً: بن سليم: أفريقيا مقبلة على حقبة جديدة في التنقل ورياضة السيارات

وقد سبق لبيوز أوغلو أن أدار فنربهتشه بصورة مؤقتة في 2021، حيث حقق في تلك التجربة 7 انتصارات وتعادلين مقابل هزيمة واحدة، قبل أن يترك المنصب.

كارتال يرحل وكويت يتولى المهمة مؤقتاً

وكان فنربهتشه قد أعان في 27 أكتوبر الماضي رحيل مدربه إسماعيل كارتال، على خلفية خسارة الفريق أمام غريمه التقليدي غالاطة سراي بنتيجة 1-2 في ديربي إسطنبول، بينما أسند الإشراف على الفريق بصورة مؤقتة إلى الهولندي ديرك كويت، ريثما يتم تعيين مدرب جديد.

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *