عربي و عالمي

الرئيس السوري يبحث مع وفد صيني آفاق التعاون الاقتصادي ومشاريع إعادة الإعمار

الرئيس السوري يبحث مع وفد صيني آفاق التعاون الاقتصادي ومشاريع إعادة الإعمار

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، مع وفد يضم ممثلين عن شركات ومجموعات اقتصادية صينية، فرص الاستثمار في سوريا وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي، مع التركيز بشكل خاص على مشاريع إعادة الإعمار.

لقاء في قصر الشعب

جاء ذلك خلال لقاء عقده الشرع مع الوفد الصيني في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وفق ما نقلته قناة «الإخبارية السورية» عن رئاسة الجمهورية. وأفادت الرئاسة بأن اللقاء تناول الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، وسبل تطوير التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات مع الشركات والمجموعات الاقتصادية الصينية.

اقرأ أيضاً: انطلاق ملتقى سوري صيني للتنمية الاقتصادية في دمشق لبحث فرص الاستثمار

وأوضحت المصادر ذاتها أن المباحثات تركزت بشكل خاص على قطاعات الصناعة والإنشاءات ومشاريع إعادة الإعمار. ولم تذكر الرئاسة السورية تفاصيل بشأن أسماء الشركات الصينية المشاركة أو اتفاقات محددة جرى التوصل إليها خلال اللقاء.

اقرأ أيضاً: دعوة القطاع الخاص لبحث فرص الاستثمار الصديقة للبيئة في “كوب 16” بالرياض

الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية

وتزامن لقاء الشرع مع انطلاق أعمال الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية في دمشق، الثلاثاء، بمشاركة وفد يضم ممثلين عن 16 شركة صينية، وفق قناة «الإخبارية السورية» الرسمية. ويستمر الملتقى يومين، ويبحث فرص الاستثمار وتطوير الشراكات بين الجانبين، بمشاركة شركات تعمل في قطاعات البناء والهندسة والصناعة والاستثمار وإعادة الإعمار.

ويتضمن الملتقى اجتماعات مع هيئات حكومية سورية لبحث المتطلبات القانونية والمالية والتنظيمية للاستثمار، إلى جانب لقاءات ثنائية لتطوير شراكات واتفاقيات استثمارية قابلة للتنفيذ.

اقرأ أيضاً: وفد إماراتي رفيع المستوى يشارك في قمة الاستثمار بتورونتو لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع كندا

جهود سابقة لتعزيز العلاقات الاقتصادية

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحثت غرفة تجارة دمشق ومجلس الأعمال السوري الصيني تسهيل منح التأشيرات للتجار والصناعيين السوريين، وآليات التحويلات المالية والمصرفية بين البلدين. كما وقّع اتحاد غرف التجارة السورية، في يوليو/ تموز الماضي، مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال السوري الصيني.

وشملت المذكرة توسيع التعاون التجاري والاستثماري وتنظيم الملتقيات الثنائية وتبادل المعلومات الاقتصادية والتعاون في التدريب ونقل التكنولوجيا. وتبذل السلطات السورية جهوداً مكثفة نحو تعافي اقتصاد البلاد بعد 24 عاماً من حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *