عربي و عالمي

ترامب يحمّل قناة فوكس نيوز مسؤولية خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية

ترامب يحمّل قناة فوكس نيوز مسؤولية خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية

اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قناة “فوكس نيوز” بأنها السبب وراء هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع استمرار فرز الأصوات وإعلان النتائج. وجاء اتهامه للقناة بأنها تمنح الديمقراطيين مساحة واسعة ومستمرة على شاشتها.

هجوم حاد على فوكس نيوز

في منشور على منصته “تروث سوشيال”، شن ترامب هجوماً عنيفاً على القناة بسبب استضافتها رئيس بلدية نيويورك الأسبق بيل دي بلاسيو، الذي وصفه بأنه “أسوأ رئيس بلدية في تاريخ المدينة”. وأضاف ترامب: “(دي بلاسيو) غادر المدينة وهو مكلل بالعار، والأضرار التي ألحقها بها لا تُحصى، والآن يخبرنا كيف ينبغي إدارة أمريكا”.

اقرأ أيضاً: فايزر تطلق خياراً علاجياً ثورياً للصداع النصفي الحاد في دولة الإمارات

وتابع ترامب قائلاً: “فوكس نيوز مسؤولة عن هذه الخسارة، لأنها تتيح باستمرار وبانتظام ظهور المعارضة الديمقراطية، ومن هم أسوأ منها، على شاشتها”. ومن المعروف أن ترامب يستخدم لفظة “دوموكرات” بدلاً من “ديموكرات” في تصريحاته، في محاولة للتقليل من شأن الحزب الديمقراطي.

اقرأ أيضاً: ترامب يبدي استعداده لقبول نتائج الانتخابات النصفية والتعاون مع الديمقراطيين

تفاصيل انتخابات التجديد النصفي

توجه الناخبون الأميركيون، الثلاثاء، إلى مراكز الاقتراع لاختيار حكام 36 ولاية وأصحاب مناصب محلية أخرى، بالإضافة إلى انتخاب جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، و35 عضواً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.

اقرأ أيضاً: حاكم فلوريدا: الحرب على إيران أرهقت الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

وبموجب النظام الانتخابي الأميركي، تُطرح جميع مقاعد مجلس النواب للانتخاب كل عامين، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية مرة واحدة، وفي انتخابات التجديد النصفي مرة أخرى. أما مجلس الشيوخ، الذي يضم 100 عضو يُنتخبون لولاية مدتها ست سنوات، فيُجدد نحو ثلث مقاعده كل عامين.

وقبل اقتراع الثلاثاء، كان الجمهوريون يمتلكون 53 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 45 للديمقراطيين، بينما كان مستقلان يشغلان المقعدين المتبقيين ويتحالفان مع الديمقراطيين. وفي مجلس النواب، كان الجمهوريون يمتلكون قبل الاقتراع 218 مقعداً، والديمقراطيون 214، والمستقلون مقعداً واحداً، فيما كان مقعدان شاغرين.

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *