الرئيسيةعربي و عالميعصام أبوطوق يحذر من صعوبة مواجهة...
عربي و عالمي

عصام أبوطوق يحذر من صعوبة مواجهة الأردن في مونديال 2026 ويؤكد ضرورة العمل الجماعي لإيقاف ميسي

05/06/2026 03:00

أشار اللاعب الأردني السابق عصام أبوطوق، البالغ من العمر 48 عامًا، إلى أن منتخب “النشامى” سيشكل خصمًا قويًا في مرحلة المونديال المقررة أن تبدأ في 11 من الشهر الجاري، حيث سيتقاسم المجموعة مع حامل اللقب الأرجنتين، والنمسا، والجزائر.

الجيل الذهبي للكرة الأردنية

وقال أبوطوق للصحيفة الإماراتية “الإمارات اليوم”: “التشكيلة الحالية تمثل الجيل الذهبي للكرة الأردنية، فهي تجمع بين الخبرة والطموح الكبير، وتستفيد من القيادة الفنية للمدرب المغربي جمال السلامي. آمل أن يتمكن المنتخب من تخطي الدور الأول بنجاح”.

ميسي واللعب الجماعي

فيما يخص مواجهة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، أوضح أبوطوق أن كرة القدم الحديثة تعتمد على التكتيك الجماعي، مشددًا على أن مراقبة لاعب بمثل هذه الشهرة يتطلب تنسيقًا جماعيًا وجهدًا استثنائيًا من جميع أفراد الطاقم.

تقييم اللاعبين الأردنيين

وصف أبوطوق جميع لاعبي المنتخب الحالي بالمميزين، معتبرًا أن “موسى التعمري” يتصدر القائمة من حيث الإنجازات. وأشار إلى أن غياب “يزن النعيمات” يمثل خسارة كبيرة، لكنه يبدي ثقته الكاملة بالبدلاء، مؤكدًا أن الجيل الحالي هو الأفضل في تاريخ الكرة الأردنية.

وعن أساطير الكرة الأردنية، أبدى أبوطوق صعوبة تحديد الأسماء البارزة بسبب إسهامات كثيرة، لكنه أشار إلى أن “الكابتن جمال أبوعابد” و”خالد عوض” يظلان من أبرز الأسماء التي تستحق الذكر.

المدربون وتأثيرهم

أوضح أن الكرة الأردنية استفادت من خبرات مدربين متعددين، بدءًا من المصري محمود الجوهري، مرورًا بالعراقي عدنان حمد، والمغربي الحسين عموتة، لكنه يرى أن جمال السلامي هو الأكثر بروزًا وتأثيرًا في الوقت الحالي.

مسيرة رياضية حافلة

استعرض أبوطوق بداياته مع نادي القادسية الأردني في الفئات السنية الصغيرة، ثم ارتقى إلى جميع مستويات المنتخب الوطني من الناشئين إلى الأولمبي، وصولًا إلى المنتخب الأول. كما شارك في دوري أبطال آسيا مع بعض الأندية، وتقلد احترافًا مع فريقي “المجد” و”الرفاع”، معبرًا عن سعادته بالتمثيل للفرق المختلفة.

وأضاف أنه لا يندم على أي قرار مساري اتخذه، لكن اعتبر انتقاله من فريق شباب الأردن إلى “البقعة” خطوة استلزمت الكثير من التفكير.

وحكى عن موقف طريف خلال مباراة تصفيات آسيوية في أوزبكستان، حين لم يتوفر حامل كرات فقام هو شخصيًا بإحضار الكرة، وتم توثيق المشهد ونشره في وسائل الإعلام. وقد كان حينها هداف التصفيات، لذا ارتبط اسمه بالحدث، ما جعله حديث الساحة الرياضية بعد أن سجل هدفًا وصنع آخر في مباراة انتهت بالتعادل 2-2.

السمات الفنية والرواتب

وصف أبوطوق أسلوبه في التسديد القوي من خارج منطقة الجزاء، مشيرًا إلى تشابهه مع أسلوب اللاعب الإماراتي السابق سبيت خاطر. كما تذكر مشاركاته المتعددة ضد منتخب الإمارات، وأعرب عن تقديره لفترة تدريب الدكتور عبد الله مسفر مع المنتخب الأردني.

أما عن الأجور، فأوضح أن بداياته كانت بمقابل 100 دينار أردني، ثم ارتفعت تدريجيًا إلى 500 دينار، مشيرًا إلى الفارق الكبير مع الرواتب التي يحصل عليها اللاعبون اليوم.

العمل في الإمارات

أشاد أبوطوق بالبيئة الأكاديمية والرياضية في الإمارات التي مهدت له طريقًا جديدًا كمدير رياضي متخصص في كرة القدم بجامعة الأمريكية في الشارقة، بعد مسيرة دولية امتدت لعشر سنوات وشملت نحو 55 مباراة دولية.

وأوضح أن إنجازاته في الجامعة ساهمت في استدامة نشاطه الرياضي، رغم امتلاكه شهادات التدريب (A, B, C) واختياره عدم العمل كمدرب في الأندية الأردنية أو الإماراتية. وأشار إلى نجاح الإدارة الرياضية الجامعية في صقل مواهب شابة تحتاج إلى إرشاد للانضمام إلى الأندية، ليس فقط في كرة القدم بل في مختلف الرياضات.

الدوري الإماراتي والمنتخب الوطني

وصف أبوطوق دوري المحترفين الإماراتي بأنه قوي، يضم لاعبين دوليين ومدربين مميزين، ويجذب نجومًا عالميين. وأكد أن استقرار الجهاز الفني هو أحد أهم عوامل نجاح أي منتخب، مشيرًا إلى إعجابه بالمستوى الذي قدمه المنتخب الإماراتي في كأس العرب الأخيرة، مع إيمانه بإمكانه تحقيق إنجاز أكبر.

كما أشار إلى ضرورة تحسين البرامج التسويقية لرفع حضور الجماهير. وأبدى إعجابه باللاعبين ماجد حسن، عبد الله حارب، يحيى الغساني، وحارس المرمى حمد المقبالي. وأشار إلى تطور دوري الدرجة الأولى الإماراتي بفضل التنافس الشديد بين الفرق، معتبرًا ذلك صفة إيجابية للكرة الإماراتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *