الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والوزارة تعززان جاهزية الدولة لمواجهة فيروس إيبولا

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع استمرار تعزيز الجاهزية الوطنية لمتابعة المستجدات الصحية والتعامل مع التحديات الوبائية وفق نهج استباقي يهدف إلى حماية الصحة العامة وسلامة المجتمع.
اجتماع رفيع المستوى لمتابعة مستجدات إيبولا
جُري اللقاء برئاسة معالي أحمد علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وتحت إشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بمشاركة الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين. جاء الاجتماع في إطار المتابعة الدورية للمستجدات المرتبطة بفيروس «إيبولا» وتعزيز جاهزية منظومة الرصد والاستجابة الصحية في الدولة.
تأكيد الوضع الصحي المستقر
أكدت الجهات المعنية أن الوضع الصحي في الدولة مستقر، مشيرة إلى أن منظومة الرصد والاستجابة الصحية الوطنية تواصل عملها بكفاءة وفاعلية، مما يضمن القدرة على اكتشاف أي تفشي محتمل والاستجابة له بسرعة.
نهج استباقي لحماية المجتمع
تسعى الهيئة والوزارة إلى تطبيق نهج استباقي يركز على الوقاية وتحديث الخطط الطارئة، وتفعيل آليات التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لضمان استدامة الجاهزية الوطنية في مواجهة أي خطر صحي مستجد.
تعزيز التعاون بين الجهات المعنية
يُعَدّ هذا اللقاء مثالاً على التنسيق المتواصل بين مختلف الجهات الحكومية والشركاء، حيث يُعزز التواصل المشترك ويُسهم في تحسين القدرة الوطنية على رصد وتقييم المخاطر الصحية والتصدي لها بفعالية.



