دي شيخن الزمراكي تتوج بطلة الدورة العاشرة لتحدي القراءة العربي في موريتانيا

في{حفل ختامي } تم تكريم الطالبة دي شيخن الزمراكي، من الصف الرابع بمدرسة الامتياز دار النعيم بولاية نواكشوط الشمالية، كأول فائزة بالدورة العاشرة لتحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
حضور وشخصيات بارزة
أقيم الحفل في العاصمة نواكشوط بحضور سيدي محمد صدف، الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح نظام التعليم، وإلى جانبه ممثل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موريتانيا، أحمد علي محمد، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية العامة. شارك كذلك عدد من المسؤولين في قطاع التعليم والثقافة، بالإضافة إلى أولياء أمور المتسابقين.
تكريم المشرفين والمدارس
خلال الفعالية، نال محمدو محمد الأمين محمد الشيخ من ولاية نواكشوط الجنوبية لقب “المشرف المتميّز”، بينما حصلت مدرسة آفاق المستقبل بولاية نواكشوط الغربية على وسام “المدرسة المتميزة”.
قائمة المتأهلين إلى النهائيات
إلى جانب دي شيخن الزمراكي، صعد إلى المراحل النهائية تسعة طلبة آخرون من مختلف المراحل التعليمية: محمد عبد الرحمن محمود (الصف الثامن، مدرسة توجونين 6، نواكشوط الشمالية)، خديجة الشيخ أحمد (الصف الحادي عشر، ثانوية عرفات 1، نواكشوط الجنوبية)، صفية محمد يحيى (الصف الحادي عشر، ثانوية دار النعيم 1، نواكشوط الشمالية)، محفوظة فاليلي الشيخ محمد (الصف الثالث عشر، مدرسة بلوغ المرام، نواكشوط الجنوبية)، أميرة محمد (الصف الثاني عشر، مدرسة بلوغ المرام، نواكشوط الجنوبية)، علياء متالي (الصف الثاني، مدرسة لمرابط سيد أحمد البشير، نواكشوط الشمالية)، زينب محمد يحيى كي (الصف الخامس، مدرسة عبد العزيز سي، نواكشوط الجنوبية)، لمات سيد محمد همد (الصف السادس، مدرسة منبر العلم، نواكشوط الشمالية) والمختار بداهي (الصف السادس، مدرسة شلانج، نواكشوط الغربية).
أرقام قياسية ومشاركة واسعة
سجلت الدورة العاشرة لتحدي القراءة العربي مشاركة تاريخية بلغت 40 مليوناً و286 ألفاً و428 متسابقاً من 60 دولة، من بينهم 74 ألفاً و62 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما يمثل ارتفاعاً نسبته 24 ٪ مقارنة بالدورة السابقة التي شهدت 32 مليوناً و231 ألفاً مشاركاً من 50 دولة. كما ارتفعت أعداد المدارس المشاركة إلى 138 ألفاً و426 مدرسة، وعدد المشرفين إلى 161 ألفاً و507 مشرف.
كلمة وزيرة التربية وشكر الإمارات
أعربت الدكتورة هدى باباه، وزيرة التربية وإصلاح نظام التعليم في موريتانيا، عن امتنانها لدولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود المتواصلة في تعزيز مكانة اللغة العربية وتوفير فرص للطلبة للتعبير عن إبداعاتهم. وأشادت بالدور الذي تلعبه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في تنظيم هذا الحدث، مؤكدة أن الوزارة تسعى لتوفير بيئة ملائمة تدعم التفوق الدراسي وتوسع الأنشطة القرائية بالتعاون مع أولياء الأمور والجهات المعنية.
تصريحات من الجهة المنظمة
أكد الدكتور فوزان الخالدي، مدير البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن الارتفاع غير المسبوق في أعداد المتسابقين يعكس قدرة المبادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من الشباب العربي، مشدداً أن الطلبة الموريتانيين أظهروا مثالاً على الحماس والالتزام والقدرة على استيعاب الأفكار. وأوضح أن نجاحهم المتواصل في التصفيات يبرهن على التزام المؤسسات التعليمية المحلية بتعزيز ثقافة القراءة وتذليل الصعوبات أمام المتسابقين.
رؤية تحدي القراءة العربي
انطلق هذا التحدي في عام 2015 بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي. يهدف إلى غرس حب المعرفة لدى الطلبة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل أفضل، إلى جانب تنمية التفكير الإبداعي وتعزيز القيم الثقافية العربية. كما يسعى إلى إرساء حركة قرائية شاملة، ونشر ثقافة القراءة باللغة العربية كوسيلة لمواكبة مختلف العلوم والآداب، وتطوير قدرات التعبير باللغة الفصحى بين الأجيال الصاعدة.



