الرئيسيةعربي و عالميلوكسمبورغ ينتقد أنشيلوتي بشدة بعد خروج...
عربي و عالمي

لوكسمبورغ ينتقد أنشيلوتي بشدة بعد خروج البرازيل المبكر من مونديال 2026

06/07/2026 07:00

أطلق المدرب البرازيلي المخضرم فانديرلي لوكسمبورغ، الذي كان في السابق مدرباً لريال مدريد والمنتخب البرازيلي، هجومه على كارلو أنشيلوتي، معلقاً على الخسارة التي لحقت بالبرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026. واعتبر أنشيلوتي مسؤولاً عن خروج المنتخب مبكراً، مشيراً إلى أن المعاملة التي حظي بها لم تكن لتصيب أي مدرب برازيلي.

انتقادات حادة عبر إنستغرام

نشرت لوكسمبورغ مقطع فيديو على حسابه في إنستغرام، تضمن توجيهاته القاسية إلى أنشيلوتي، ثم أرفقها برسالة مطولة شكك فيها في الخيارات الفنية للمدرب وطريقة إدارته للمنتخب. ولفت إلى أن الأخطاء التي ارتكبها منذ بداية البطولة أدت إلى إغلاق باب المنافسة على اللقب السادس للبرازيل.

فشل في اختيار التشكيلة وتجاهل نيمار

قال لوكسمبورغ إن أنشيلوتي لم ينجح في تكوين تشكيلة مناسبة ولا في اتخاذ القرارات السليمة أثناء المباراة، مضيفاً أن ذلك لا يبرره مجرد خروج أمام فريق قوي. وأشار إلى أن نيمار، قائد المنتخب، لم يشارك إلا بصورة محدودة، وهو ما أثار استغرابه، مؤكدًا أن نجماً بمستوى نيمار يجب أن يكون محور الخطة الفنية لا مجرد بديل على مقاعد الاحتياط.

وشبه بين منهج النرويج في استغلال قدرات إيرلينغ هالاند وطريقة أنشيلوتي التي لم تهيئ الظروف الملائمة لنيمار، مؤكدًا أن مهمة المدرب تتجاوز اختيار اللاعبين لتشمل بناء نظام تكتيكي يتيح للنجوم إظهار أفضل ما لديهم.

التحامل الإعلامي على المدرب الأجنبي

لم يقتصر انتقاد لوكسمبورغ على أنشيلوتي فقط، بل شمل الإعلام والرأي العام البرازيلي، معتبرًا أن المدرب الإيطالي استفاد من “حصانة” لا تمنح للمدرب المحلي. وأوضح أن أي مدرب برازيلي يواجه نفس الأخطاء سيتعرض لحملة إعلامية شرسة ومطالبات فورية بالإقالة، في حين يُعامل الأجنبي بصبر أكبر وتسامح.

دعوة لاستعادة الهوية الكروية البرازيلية

اعتبر لوكسمبورغ أن النظرة المتفائلة نحو كل ما يأتي من الخارج تضر بتطور كرة القدم في البرازيل، مشيراً إلى أن البلاد فقدت جزءاً من هويتها التاريخية. ودعا إلى استعادة الثقة في الذات والاعتماد على الشخصية الكروية للمنتخب، مع احترام المدارس التدريبية واللاعبين المحليين، بدلاً من البحث الدائم عن حلول أوروبية.

وأكد أن المجد البرازيلي تحقق بفضل أسلوبه الفريد وشغف جماهيره، وليس عبر تقليد النماذج الأوروبية. وأشار إلى أن تصريحات لوكسمبورغ تكشف الانقسام داخل الوسط الكروي البرازيلي بعد الخروج من المونديال، حيث يرى البعض أن أنشيلوتي ورث منتخباً يعاني من أزمات فنية متراكمة، بينما يعتقد آخرون أن المدرب فشل في استثمار الإمكانات المتاحة واتخاذ قرارات ساهمت في انتهاء المشوار مبكراً.

يبقى السؤال معلقاً حول ما إذا كانت المشكلة تكمن في هوية المدرب أم في هوية المنتخب ذاته، وهو ما سيظل يلاحق الكرة البرازيلية في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *