الرئيسيةعربي و عالميتتويج مجلي عبدالرحمن علي عبدالله بطلاً...
عربي و عالمي

تتويج مجلي عبدالرحمن علي عبدالله بطلاً لـ «تحدي القراءة العربي» في اليمن

06/08/2026 01:01

ختام منافسات تحدي القراءة العربي في اليمن

في ختام تصفيات شارك فيها 123 ألفًا و334 طالبًا وطالبة، توّج «تحدي القراءة العربي» الطالب مجلي عبدالرحمن علي عبدالله بطلاً لدورته العاشرة على مستوى الجمهورية اليمنية. وقد مثّل المشاركون 1050 مدرسة، وأشرف عليهم 1720 مشرفًا ومشرفة.

تتويج الفائزين

جاء الإعلان عن فوز الطالب مجلي عبدالرحمن علي عبدالله، البالغ من العمر 14 عامًا والملتحق بالصف الثامن في مدرسة المهد الحديثة التابعة لمنطقة لحج، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي أقيم في مدينة عدن. حضر الحفل كل من وكيل قطاع التعليم في وزارة التربية والتعليم اليمنية، محمد علي لملس، ووكيل قطاع الفتاة في الوزارة، الدكتورة دينا عوض صدقة، إلى جانب عدد من التربويين والمسؤولين وأولياء أمور الطلبة المشاركين. كما شهد الحفل تكريمًا خاصًا للنتر حسن عامر العودي، من منطقة تعز، بعد حصولها على لقب «المشرفة المتميّزة»، ومدرسة النورس من منطقة عدن، التي فازت بلقب «المدرسة المتميّزة».

فئة أصحاب الهمم

في منافسات فئة أصحاب الهمم، التي شارك فيها 49 طالبًا وطالبة، أحرزت الطالبة سناء محمود حسن الحميري، من الصف التاسع في مدرسة رابعة العدوية التابعة لمنطقة مأرب، المركز الأول.

تصريحات المسؤولين

قال وزير التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية، الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي: «إن مبادرة تحدي القراءة العربي تحمل رسالة مهمة، فهي تُعلي من شأن المعرفة في حياة الأجيال العربية الجديدة، باعتبارها أكثر الطرق جدوى لصناعة المستقبل، وتُرسّخ عادة القراءة في نفوس الطلاب والطالبات، وتلهمهم بمزيد من الاهتمام بلغتنا العربية، وتشجعهم على أولوية استخدامها في حياتهم اليومية، والتعرّف من خلالها إلى عادات وثقافات مختلف الشعوب، بما ينسجم مع أهداف هذه المبادرة العربية التي نعتز بها».

من جانبه، اعتبر مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الدكتور فوزان الخالدي، أن النجاحات المتتالية التي يحققها «تحدي القراءة العربي»، هي نتيجة طبيعية لتخطيط طويل الأمد، اعتمدته المؤسسة منذ إطلاق التحدي في عام 2015، تنطلق من قناعة راسخة بأن نشر ثقافة القراءة غاية نبيلة، وأن تسخير الجهود والإمكانات لإتاحة الفرص التعليمية، وخدمة اللغة العربية، هو أفضل استثمار لتخريج مبدعين قادرين على تنمية مجتمعاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *