الرئيسيةعربي و عالميالشيباني ورئيس الاستخبارات التركي يبحثان التعاون...
عربي و عالمي

الشيباني ورئيس الاستخبارات التركي يبحثان التعاون وملف دمج قسد في أنقرة

06/08/2026 12:40

التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، يوم الخميس في العاصمة أنقرة، بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين. وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأناضول بأن اللقاء تناول عدة ملفات محورية.

العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

تطرق الجانبان خلال المحادثات إلى العلاقات التركية السورية ومجالات التعاون المشترك، إضافة إلى العلاقات مع دول الجوار والاستقرار الإقليمي. كما تم بحث التطورات في لبنان والعلاقات السورية اللبنانية.

وناقش الاجتماع انعكاسات مشروع قانون “تعزيز التضامن الوطني والاندماج المجتمعي” على سوريا. وكانت رئاسة البرلمان التركي قد تسلمت هذا المشروع يوم الأربعاء، في إطار مسار “تركيا بلا إرهاب”. ويهدف مشروع القانون إلى تنظيم آليات تأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية وتنفيذ الأحكام، بعد تأكد المؤسسات الأمنية من انتهاء الوجود الفعلي لتنظيم “بي كي كي/ كا جي كا” وجميع الكيانات المرتبطة به، وتسليم التنظيم جميع الأسلحة والذخائر. على أن يصدر مجلس الأمن القومي التركي قراراً يثبت تحقق ذلك، ويُنشر في الجريدة الرسمية.

ملف دمج قسد ومكافحة الإرهاب

ركز اللقاء على سير عملية دمج تنظيم “قسد” في سوريا، وسبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وناقش الجانبان الخطوات البناءة المتخذة لاستكمال عملية الدمج بنجاح. يذكر أنه في 18 يناير/ كانون الثاني الماضي، وقعت الحكومة السورية و”قسد” اتفاقاً لوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، إلا أن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها “تصعيد خطير”. وجاء هذا الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات من “قسد” لاتفاق سابق مع الحكومة في مارس/ آذار 2025. وكان ذلك الاتفاق ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.

وبحسب المصادر، أكد الجانبان أن الحكومة السورية تواصل بفاعلية عملياتها لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي في إطار جهودها لإرساء الاستقرار في البلاد.

التداعيات الإقليمية والموقف السوري

تناول اللقاء أيضاً التداعيات السياسية والاقتصادية للحرب الأمريكية ضد إيران على المنطقة، إلى جانب آخر المستجدات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على سوريا والاستثمارات فيها. وتطرق قالن والشيباني إلى حرص سوريا على النأي بنفسها عن الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة. وشدد الجانبان على أن الدولة السورية وشعبها، اللذين عانيا في الماضي القريب من الآثار المدمرة للصراعات والحروب، يتبنيان نهجاً سلمياً تجاه دول المنطقة، وفي مقدمتها دول الجوار، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *