فنان تركي يدمج تقنيات الخزف العالمية في ورشة أفانوس

بداية الشغف بالخزف
بدأ اهتمام زبير أيهان بالفنون الجميلة في مرحلة المتوسطة، ثم نصحه أحد أصدقائه بالانضمام إلى دورة للخزف أُقيمت بإشراف مركز التعليم الشعبي في أفانوس خلال عام 1998. يبلغ الفنان اليوم 47 عاماً، واستمرت الدورة ثلاثة أشهر فقط، لكنها أسست لانطلاقته الطويلة في هذا المجال.
دمج الثقافات في الأعمال
يجمع أيهان في أعماله بين الأسلوبين الإزنيقي والسلجوقي، ويضيف إليهم أنماطاً مستوحاة من الماندالا الهندية وفنون صينية وغيرها. يدرس هذه الأساليب بصرياً ثم يدمج عناصر منها في قطع الخزف التي يصنعها يدوياً. يحرص على التعرف إلى تقاليد شعوب مختلفة مثل الصينية والهندية ويسعى لاستيعابها قبل دمجها في أعماله.
الصبر والتميز في الحرق والتزجيج
يستغرق إكمال القطعة ما بين يوم وأسبوع حسب حجمها وتصميمها، ثم تنتقل إلى مرحلتي التزجيج والحرق. تستغرق عملية الحرق وحدها من ثلاثة إلى أربعة أيام، وقد تنتج نتائج غير متوقعة مثل الكسر أو الذوبان الجزئي. لذلك يرى أيهان أن الصبر والحب للتفاصيل هما أساس نجاح العمل، ويؤكد أن لا يمكن ممارسة هذا المهنة دون حب للفن الذي يمارسه منذ صغره.
من كابادوكيا إلى العالم
تصل أعمال أيهان إلى مختلف أنحاء العالم عبر السياح الذين يزورون كابادوكيا ويقتنون قطعته التي تجمع بين التراث التركي والعناصر المستمدة من ثقافات أخرى. além من بيع أعماله، يحرص الفنان على نقل خبرته للجيل الجديد، فقد درب طلاباً في دورات نظمتها بلدية نوشهير ويبقي بابه مفتوحاً لكل من يرغب في تعلم هذا الفن.



