قلق مغربي حول مشاركة صيباري أمام فرنسا في ربع النهائي

وصل المنتخب المغربي إلى مرحلة الحسم في كأس العالم بعد فوزه على كندا، لكن الانتباه يتجه إلى حالة نجمه إسماعيل صيباري الذي أصيب خلال اللقاء.
تقييم طبي وحذر فني
أظهرت الفحوصات، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، عدم وجود إصابة خطيرة، ما أعطى الجماهير بعض التفاؤل بإمكانية لحاقه بمواجهة فرنسا. ومع ذلك، يفضل الطاقم الطبي التعامل مع الوضع بحذر شديد، ولن يُحسم قرار مشاركته إلا بعد اجتيازه الاختبارات البدنية الأخيرة.
أهمية اللاعب للمنتخب المغربي
كان صيباري أحد أبرز نجوم المغرب في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات وقدم مستويات هجومية مميزة، مما أكد قيمته الفنية بعد انتقاله إلى بايرن ميونيخ مقابل 55 مليون يورو. في الدقيقة 22 من مباراة كندا، أمسك بفخذه وسقط على الأرض قبل أن يغادر مصاباً وسط دموعه، ما أثار قلق المتابعين.
رغم الفوز بثلاثية نظيفة، حرص المدرب محمد وهبي على طمأنة الجميع، مشيراً إلى أن المؤشرات الأولية كانت إيجابية، قبل أن تؤكد الفحوصات اللاحقة استبعاد أي إصابة عضلية خطيرة ويخضع اللاعب لبرنامج تأهيل خاص. سيشارك في اختبارات بدنية خلال تدريبات المنتخب في بوسطن لتقييم جاهزيته قبل لقاء فرنسا.
مستقبل الحلم المغربي
ويؤكد وهبي أنه لن يخاطر بلاعب لم يستعد كامل لياقته، مشدداً على الاعتماد فقط على من يستطيعون تقديم أفضل مستوياتهم طوال المباراة. ويشكل صيباري أحد أهم مفاتيح اللعب في المنظومة الهجومية للمغرب، لذا فإن غيابه المحتمل قد يضع الفريق أمام تحدٍ كبير، خصوصاً أن سفيان رحيمي لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه.
وأمام منتخب فرنسي يملك قوة هجومية كبيرة بقيادة كيليان مبابي، يدرك «أسود الأطلس» أن استغلال الفرص سيكون عاملًا حاسمًا، مما يجعل جاهزية صيباري أولوية قصوى قبل المواجهة المرتقبة. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة نجم بايرن ميونيخ بيد الجهاز الطبي والفني، بينما يواصل المغرب حلمه ببلوغ نصف نهائي كأس العالم، سواء بوجود هدافه المتألق أو بالاعتماد على البدائل المتاحة.



