كونميبول ينتقد «الفردية» في قرارات إنفانتينو ويتمسك بالحوار المؤسسي

أصدر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» بيانًا رسميًا عبّر فيه عن موقفه من المقترح الذي تقدّم به رئيس الاتحاد الدولي للعبة، جياني إنفانتينو، والخاص ببيع مسابقات الفيفا إلى مستثمر خاص، وهو المشروع الذي جرى التراجع عنه لاحقًا بعد معارضة قوية من عدّة اتحادات قارية، أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ترحيب بسحب المقترح
وجاء في بيان «كونميبول»: «في ضوء الأحداث التي تؤثر على أسرة كرة القدم، يرحّب مجلس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، المنعقد اليوم، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» سحب مقترح برنامج «فيفا فورورد إنتربرايز».
وأضاف البيان: «يعرب المجلس بالإجماع عن قلقه إزاء الإجراءات الأحادية المتكررة التي تُتخذ دون اللجوء إلى الحوار أو الآليات المؤسسية المُخصصة للتعامل مع هذا النوع من المواقف».
تحول في مسار كرة القدم
وتابع البيان: «في غضون أيام، تحولت كرة القدم من كونها محط أنظار العالم لتنظيم حدث رياضي استثنائي إلى محور نقاش عام حول قضايا تتعلق بحوكمتها».
وأشار إلى أنه «قبل أكثر من عشر سنوات، شجع الفيفا على إصلاح شامل لنظامه الأساسي بهدف تعزيز المؤسسية والشفافية والحوكمة الرشيدة، ووضع إجراءات واضحة وآليات محددة لحل الخلافات التي قد تنشأ داخل أسرة كرة القدم، بما يضمن الإجراءات القانونية الواجبة واحترام القواعد التي تحكم منظمتنا».
دعوة صريحة للحوار
وأكد البيان أن «هذا الإطار المؤسسي يوفر ضمانة للجميع، لذلك يجب على المسؤولين عن قيادة منظماتنا إعطاء الأولوية دائمًا للحوار واحترام القواعد والتبادل البنّاء للآراء. عندما يتم تجاهل هذه المبادئ تخسر كرة القدم، ونخسر جميعًا».
وشدد على أن «اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» لن يدعم أي إجراء أو عملية تتجاهل هذه الآليات المؤسسية أو تحيد عنها».
واختتم البيان بالقول: «يدعو مجلس كونميبول إلى الحفاظ على وحدة أسرة كرة القدم، والعمل بمسؤولية مؤسسية، وتعزيز الحوار، والاحترام الكامل لآليات الحوكمة».



