وزارة الدفاع اليمنية: 17 قتيلاً في هجوم حوثي بصواريخ وطائرات مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، يوم الجمعة 7 أغسطس 2026، عن مقتل 17 ضابطاً وجندياً، إضافة إلى وقوع إصابات أخرى، في هجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية.
تفاصيل الهجوم حسب البيان الرسمي
جاء الإعلان في بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة التابعة للوزارة، ونشرته عبر موقع “سبتمبر نت” الناطق الرسمي باسم الوزارة. وأوضحت القيادة أن “17 جندياً وضابطاً استشهدوا وأصيب آخرون إثر هجوم شنته مليشيات الحوثي باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات الانتحارية”، دون أن تحدد مكان الهجوم أو توقيته بدقة.
وأشار البيان إلى أن القتلى والجرحى سقطوا أثناء أدائهم مهامهم في “مكافحة الإرهاب وتأمين المواطنين وحماية الدولة وصيانة النظام الجمهوري”.
تأكيد استمرار الجاهزية واتخاذ الإجراءات
وأكدت القيادة أن القوات المسلحة “تواصل أداء واجباتها بكامل الجاهزية والكفاءة”، وأن هذا الهجوم “لن يثنيها عن أداء رسالتها الوطنية”. وأضافت أن القيادة العليا أصدرت توجيهات باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات والرد عليها.
وأوضح البيان أن القوات المستهدفة كانت تنفذ “مهاماً وطنية نوعية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات للمليشيات الحوثية”. وأكد أنها حققت خلال الفترة الماضية “نجاحات كبيرة في إحباط مخططات إرهابية، وتفكيك عبوات ناسفة، وضبط شبكات تهريب، وإفشال محاولات كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة”.
اتهامات متبادلة وسياق المواجهات
ووصف البيان الهجوم بأنه “يكشف حقيقة المشروع الحوثي، الذي يوجه سلاحه على الدوام إلى أبناء الشعب اليمني والمؤسسات الوطنية المعنية بحمايتهم”.
وفي مساء الخميس 6 أغسطس 2026، كانت جماعة الحوثي قد أعلنت استهداف معسكرات في محافظتي مأرب وحضرموت وسط وشرقي اليمن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مدعية سقوط مئات القتلى والجرحى. وجاء إعلان الجماعة بعد ساعات من إعلان قوات الطوارئ التابعة للحكومة اليمنية وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية جراء استهداف عدد من معسكراتها ومعسكرات تابعة لقوات حكومية أخرى، دون الكشف حينها عن حجم الخسائر أو مواقع الهجمات.
خلفية الصراع المستمر
وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. ومنذ أبريل/نيسان 2022، يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية، المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.



