الرئيسيةعربي و عالمينايبت يعبّر عن ثقته بقدرة المغرب...
عربي و عالمي

نايبت يعبّر عن ثقته بقدرة المغرب على تكرار إنجاز 2022 والذهاب أبعد في مونديال 2026

08/06/2026 19:13

نور الدين نايبت يثق بقدرة المنتخب على التألق في كأس العالم المقبل

يؤمن اللاعب الأسطوري المغربي نور الدين نايبت بأن منتخب المغرب قادر على تكرار ما حققه في مونديال 2022، بل والتقدم إلى مراحل أبعد في كأس العالم 2026. يستند في تفاؤله إلى ما يمتلكه الفريق من جودة فنية، خبرة دولية، وطموح متجدد.

الأرقام القياسية والمسيرة الدولية لنايبت

وفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن نايبت يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات الدولية بقميص المغرب برصيد 115 مباراة، وهو ما يزال صامداً حتى اليوم. يقترب القائد الحالي أشرف حكيمي من معادلة هذا الرقم. عبر نايبت عن فخره بمسيرته الدولية وشكره للمغرب ولكل اللاعبين الذين رافقوه في مسيرته الكروية.

ذكريات مونديالات الماضي وتفاؤل المستقبل

يعلق نايبت على أن مونديال 2026 يحمل دلالة خاصة له؛ فقد ولد عام 1970، وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك أول كأس لها وشهد أول ظهور للمغرب في النهائيات. بدأت أحلامه المونديالية خلال نسخة 1986 التي أقيمت أيضاً في المكسيك، قبل أن يحقق أول مشاركة له في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

يصف نايبت كأس العالم بأنها القمة الحقيقية لأي لاعب كرة قدم، وتتفوق قيمته حتى على دوري أبطال أوروبا نظراً للرمزية الوطنية والشعبية العالمية التي يحملها.

استعاد ذكرياته من نسخة 1994 في الولايات المتحدة، مؤكداً أنها كانت تجربة لا تُنسى رغم خروج المنتخب من الدور الأول بعد ثلاث هزائم متتالية. بعد تلك البطولة انتقل من نانت إلى سبورتينغ لشبونة ثم إلى ديبورتيفو لاكورونيا، حيث حقق لقب الدوري الإسباني لموسم 1999-2000، وكأس الملك، وكأس السوبر، وساهم في بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما استرجع مشاركته في مونديال 1998 بفرنسا عندما خسر المغرب أمام البرازيل بثلاثية نظيفة في مباراة ضمت نجوماً مثل رونالدو، ريفالدو وبيبيتو. يرى أن الفريق ركّز آنذاك على قوة المنافس أكثر من إمكاناته الخاصة، ويؤكد أن الثقة بالنفس عنصر أساسي في مثل هذه المواجهات.

رغم الفوز الكبير على اسكتلندا بثلاثية نظيفة في الجولة الأخيرة، غادر المغرب البطولة بعد فوز النرويج المفاجئ على البرازيل، لحظة وصفها نايبت بأنها من أكثر اللحظات إيلاماً في مسيرته الدولية، مؤكداً أن اللاعبين ذرفوا الدموع بعد ضياع حلم التأهل.

مع اقتراب نسخة 2026، يجد المغرب نفسه مرة أخرى في مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا، ما يضيف بعداً خاصاً للبطولة بالنسبة للجيل الحالي.

رؤية نايبت للمنتخب الحالي ورسائله التحفيزية

يرى نايبت أن التشكيلة الحالية تضم لاعبين عالميين في جميع المراكز بالإضافة إلى عمق كبير في البدلاء، مما يجعلها قادرة على منافسة أقوى المنتخبات. قال: «لدينا منتخب مليء بالمواهب والجودة والخبرة، ويجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة. صحيح أننا لسنا بين المرشحين الأوفر حظاً على الورق، لكننا نملك القدرة على الذهاب بعيداً، ومن حقنا أن نحلم، ومن قال إن المغرب لا يستطيع الفوز بكأس العالم؟».

على صعيد الذكريات الشخصية، تحدث نايبت عن علاقاته المميزة مع النجوم البرازيليين الذين لعبوا إلى جانبه في ديبورتيفو لاكورونيا، مشيداً بريفالدو الذي وصفه بالفنان الاستثنائي، وماورو سيلفا الذي اعتبره قائداً داخل الملعب وخارجه، بالإضافة إلى دجالمينها، دوناتو، جوان كارلوس فاليرون وروي ماكاي.

اختتم نايبت حديثه بالإشادة بمدرب الأرجنتين الحالي ليونيل سكالوني، الذي اختاره ضمن تشكيلته التاريخية المثالية، موضحاً أن سكالوني كان يتمتع بعقلية مدرب حتى أثناء أيامه كلاعب، وكان دائماً مصدر إلهام وتحفيز لزملائه داخل وخارج الملعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *