المؤشرات الأوروبية تهبط وسط قلق من التضخم وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط

سجلت مؤشرات الأسواق الأوروبية تراجعاً ملحوظاً في جلسة الثلاثاء، متأثرة بمخاوف متزايدة بشأن التضخم واستمرار اضطرابات إمدادات النفط، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار الخام مع احتمالات اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. كما تعرض سهم شركة نوفارتس لضغوط بيعية حادة بعد إعلانها عن فشل جديد في أحد برامجها الدوائية المتقدمة.
أداء المؤشرات الرئيسية
انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليصل إلى 648.41 نقطة عند الساعة 07:05 بتوقيت غرينتش. وسجل المؤشر داكس الألماني انخفاضاً نسبته 0.3%، في حين استقر مؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن دون تغير يذكر. أما مؤشر كاك 40 الفرنسي فقد تراجع بنسبة 0.4%. وجاء هذا التراجع عقب جلسة الاثنين التي اتسمت بالهدوء النسبي بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
ضغوط على قطاع الأدوية
قاد سهم نوفارتس الانخفاضات في القطاع الصحي، حيث هبط بنسبة 8.8% بعد أن أعلنت شركة الأدوية السويسرية أن اختباراً في مرحلة متقدمة لأحد أدويتها الجديدة لم يحقق الهدف الرئيسي المطلوب. وتأتي هذه الخيبة بعد انتكاسة أخرى لاقت متابعة واسعة أُعلن عنها الاثنين، حين فشل عقارها التجريبي “بيلاكارسن” المخصص لعلاج الكوليسترول في تحقيق نتائج إيجابية في مرحلة متقدمة من التجارب السريرية.
على الجانب الآخر، ارتفع سهم شركة ساندوز بنسبة 2.9% بعد أن أعلنت شركة الأدوية السويسرية أنها تستهدف زيادة صافي مبيعاتها بأكثر من الضعفين بين عامي 2025 و2035.
ارتفاع النفط وتأثير التوترات الجيوسياسية
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث سجلت العقود الآجلة لخام برنت 98.5 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الصعود بعد أن هددت إيران بالرد على أي هجمات جديدة عبر استهداف البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، بما في ذلك المصالح الأمريكية المرتبطة بالنفط والغاز.
تحركات في قطاع الاتصالات
في تطور آخر، حسنت شركة بوستي إيطالياني عرضها للاستحواذ على شركة تيليكوم إيطاليا، في مسعى للسيطرة على شركة الهواتف الإيطالية التي كانت تحتكر السوق سابقاً. وانخفض سهم بوستي بنسبة 0.2%.



