تركيا تكشف عن مبادرتين عالميتين للمناخ خلال استضافتها مؤتمر كوب31 في أنطاليا

أفادت وكالة الأناضول بأن الجمهورية التركية تستعد لإطلاق مبادرتين دوليتين بارزتين على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «كوب31»، الذي تحتضنه مدينة أنطاليا في الفترة من التاسع إلى العشرين من نوفمبر الجاري.
إعلان على مستوى الزعماء في يوم «صفر نفايات»
أوضح خليل حصار، رئيس هيئة تغير المناخ في وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ، في تصريحات للوكالة الرسمية، أن المبادرتين ستُعلنان رسمياً في الحادي عشر من الشهر الحالي خلال جلسات «يوم صفر نفايات»، بحضور قادة الدول والحكومات المشاركين في القمة التي تنعقد يومي الحادي عشر والثاني عشر من نوفمبر.
اقرأ أيضاً: اختتام فعاليات المؤتمر السعودي ــ المصري للاستثمار العقاري
محوران: الاقتصاد الدائري والميثان الناجم عن النفايات
تستهدف المبادرة الأولى تعزيز تبادل المعارف والخبرات وتوطيد التعاون الدولي في مجال الاقتصاد الدائري، بينما تركز الثانية على تطوير آليات تعاون عالمي للحد من انبعاثات غاز الميثان المنبعثة من قطاع النفايات. وأشار حصار إلى أن الغاية الاستراتيجية تتمثل في خفض وتيرة نمو النفايات البلدية على مستوى العالم إلى النصف بحلول عام 2035.
اقرأ أيضاً: تركيا تطرح ملفات تمكين المرأة ومشاركة الأطفال في مؤتمر المناخ كوب31 بأنطاليا
مشروع «صفر نفايات».. أرقام وإنجازات
استعرض المسؤول التركي حصاد المشروع الوطني «صفر نفايات» الذي انطلق في 2017 بمبادرة من أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس، موضحاً أنه أسهم في إعادة تدوير تسعين مليون طن من النفايات، محققاً عوائد اقتصادية تقدر بنحو 365 مليار ليرة تركية، أي ما يعادل 7.3 مليارات دولار تقريباً. ويطمح المشروع إلى بلوغ نسبة إعادة تدوير تبلغ ستين بالمئة مع حلول عام 2030، عبر تغيير الأنماط الاستهلاكية وفصل النفايات من المصدر.
اقرأ أيضاً: وزير البيئة التركي يعقد اجتماعاً تحضيرياً لكوب 31 مع الأمم المتحدة وأستراليا
وفي منتصف ديسمبر 2022، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً تقدمت به أنقرة ودعمته 105 دول، يقر بأهمية مشروع «صفر نفايات» ضمن إطار خطط التنمية المستدامة ومواجهة التغير المناخي.
كوب31.. من التعهدات إلى التنفيذ الميداني
أكد حصار أن تركيا تسعى لجعل هذه الدورة من المؤتمر محطة للتنفيذ الفعلي، عبر تحويل التعهدات المناخية إلى مشروعات واستثمارات ملموسة من خلال آليات تربط الدول بالشركاء التقنيين والماليين. وحدد أربعة محاور رئيسية يستهدف المؤتمر تحقيق اختراق فيها: التوافق حول قضايا التفاوض المناخي، تعزيز تمويل المناخ، تطوير الشراكات الدولية، وتبني قرار متوازن يركز على تنفيذ الالتزامات.
المزيد في قسم عربي و عالمي




