بالاسيوس يتوقع صراعاً ناريًا بين أمريكا الجنوبية وأوروبا في مونديال 2026

أعرب اللاعب الكولومبي برايان بالاسيوس، وهو مهاجم نادي الوصل، عن توقعه لحدوث منافسة شرسة بين فرق أمريكا الجنوبية والمنتخبات الأوروبية على لقب كأس العالم 2026، التي ستستضيفها لأول مرة 48 منتخباً.
ثقة بالاسيوس في أداء كولومبيا
أوضح بالاسيوس في حديثه مع “الإمارات اليوم” أن لديه يقيناً كبيراً بقدرة منتخب بلاده على الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، مشيراً إلى أنه يراها على الأقل في نصف النهائي. وأضاف أن طموحه هو أن يحقق الفريق إنجازاً تاريخياً يخلد اسمه في سجلات المونديال.
توسيع البطولة وتأثيره
وصف اللاعب النسخة القادمة بأنها قد تكون الأقوى في تاريخ المسابقة، معتبرًا أن رفع عدد الفرق إلى ثمانية وأربعين سيجعل كل مباراة تشبه نهائيًا من حيث الضغوط والإثارة. وأكد أن النظام الجديد سيعقّب الفرق على حد سواء، ولن يبقى أي منتخب بعيدًا عن صعوبة التحدي.
قوة أمريكا الجنوبية مقابل أوروبا
أشار إلى أن دول القارة الجنوبية تتمتع دائماً بشخصية خاصة في البطولات القارية والعالمية، مستذكراً فوز الأرجنتين ببطولة 2022 كمحرك إضافي للمنتخبات اللاتينية لتجسيد قدرة كرة القدم الجنوبية على التتويج. وفي الوقت نفسه، لم يغفل عن إبراز دور المنتخبات الأوروبية، مؤكدًا أن دولًا مثل فرنسا وإسبانيا والبرتغال وألمانيا تمتلك كوكبة من اللاعبين المميزين وتنظيمًا تكتيكيًا رفيعًا، ما يجعل مواجهتها صعبة في أي مرحلة من المراحل.
آفاق جديدة للمنتخبات العالمية
عند سؤاله عن تأثير الزيادة في عدد الفرق، أوضح أن هذا التغيير سيضيف نكهة جديدة للبطولة، حيث سيتاح لفرق جديدة الظهور والمنافسة، ما سيعزز التنوع الكروي على مستوى القارات. كما أضاف أن الزيادة في عدد اللقاءات ستمكّن الجماهير من الاستمتاع بأجواء طويلة مليئة بالمفاجآت، وستعطي البطولة طابعًا عالميًا أوسع.
وبالعودة إلى فريقه المحلي، عبّر بالاسيوس عن رضاه عن الموسم الحالي مع الوصل، مُشيرًا إلى أن الفريق أنهى الدوري في المركز الثالث، وهو ما يعكس تحسن الأداء في النصف الثاني من الموسم. كما أشار إلى تحقيقهم للتأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، معتبرًا ذلك هدفًا أساسيًا كان من المخطط تحقيقه.
واستطرد في وصف مميزات الوصل، مشددًا على أهمية الروح الجماعية والعمل ككائن واحد داخل الملعب، مؤكدًا أن كل لاعب يدرك دوره بدقة، وهو ما ساهم في إحداث الفارق في المباريات الصعبة. وأبدى تفاؤله بالبيئة الإيجابية داخل المجموعة، التي تشبه العائلة، ما ساعدهم على تقديم نتائج جيدة والاستمرار في المنافسة حتى المراحل المتأخرة من الدوري.
وختم اللاعب بتأكيده على رغبته في الحفاظ على نفس الروح في الموسم القادم، سواء في المنافسات المحلية أو في دوري أبطال آسيا، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو إرضاء جماهير الوصل وتحقيق المزيد من الإنجازات المستقبلية.



