الرئيسيةعربي و عالميالمكسيك تستعد لاستضافة مباراة الافتتاح في...
عربي و عالمي

المكسيك تستعد لاستضافة مباراة الافتتاح في كأس العالم 2026

10/06/2026 09:00

ستُفتتح بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية بمواجهة بين المنتخب المكسيكي، أحد الدول المستضيفة، وفريق جنوب أفريقيا، وذلك في العاصمة مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو. وتُكمل المجموعة الأولى منتخبَي التشيك وكوريا الجنوبية، لتشكل أربعة فرق ينتظرهم صراع على التأهل.

مواقع المباريات وتوزيعها الجغرافي

تُعقد أغلب لقاءات المجموعة الأولى على أرض المكسيك، حيث تُنظم مباراتان في مكسيكو سيتي، ومباراتان أخرى في جوادالاخارا، إضافة إلى مباراة واحدة في مونتيري. أما اللقاء الوحيد الذي يُجرى خارج الحدود المكسيكية فسيُقام في أتلانتا في 18 يونيو بين التشيك وجنوب أفريقيا.

ملعب أزتيكا وشعبيته التاريخية

سيستضيف المنتخب المكسيكي مباراتين في الملعب المعروف باسم «أزتيكا»، الذي خضع لتجديدات حديثة. وقد حظي هذا الساحة باستضافة دورة كأس العالم عامي 1970 و1986، لتظل شاهدة على تاريخٍ كروي عريق.

المنتخب المكسيكي وتطلعاته

تعود استضافة المكسيك للبطولة إلى أربعين عاماً مضت، ويسعى فريقها إلى تحسين نتائجه بعد خروجهم من الدور الأول في نسخة قطر الأخيرة، على الرغم من أنهم وصلوا إلى دور الـ16 في سبع مناسبات متتالية بين 1994 و2018. وقد وصلوا إلى دور الثمانية فقط في عامي 1970 و1986، عندما كانت الدولة هي المستضيفة.

يعتمد المدرب خافيير أجيري، الذي يتولى قيادة المنتخب للمرة الثالثة منذ 2024، على موهبة شاب الفريق جيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عاماً، والذي سجل اسماً في التاريخ باعتباره أصغر لاعب يضم في قائمة المنتخب وهو في السادسة عشرة.

عودة جنوب أفريقيا إلى الساحة العالمية

يعود المنتخب الجنوب أفريقي إلى كأس العالم لأول مرة منذ أن استضافت بلاده النسخة في 2010. وعلى الرغم من فوزه المفاجئ على فرنسا 2-1، يظل الفريق هو أول دولة مضيفة تُستبعد من الدور الأول في تاريخ البطولة.

ظهر جنوب أفريقيا في بطولتي 1998 و2002، لكنهما انتهتا بخروج الفريق من دور المجموعات. وقد تمكنوا من التأهل للمونديال بعد هزيمتهم للمنتخب النيجيري في التصفيات القارية. ويقود الفريق البلجيكي هوجو بروس منذ 2021، معتمدًا في تشكيلة الأساس على اللاعبين المحليين.

كوريا الجنوبية وإرثها الكروي

يشارك منتخب كوريا الجنوبية في نسخة المونديال الثانية عشرة في تاريخه، وهو الرقم الأكبر بين الفرق الآسيوية. أقرب إنجاز للفريق كان وصوله إلى المركز الرابع في نسخة 2002 التي شاركت فيها كمنظم مشترك مع اليابان.

منذ ذلك الحين لم يتجاوز المنتخب مرحلة الـ16، حيث أنهى دور المجموعات في نسخة قطر خلف البرتغال، ثم خسر أمام البرازيل في دور الـ16 بنتيجة 1-4.

لم يتكبد المنتخب أي هزيمة في التصفيات الآسيوية، غير أن أدائه في المباريات الودية لم يكن مشجعاً، حيث تعرض لهزيمتين أمام كوت ديفوار (0-4) والنمسا (0-1) في مارس الماضي.

يُعد سون هيونج مين، مهاجم توتنهام السابق، أبرز نجوم الكوريين، ويؤدي الآن مع لوس أنجلوس إف سي. إلى جانب لي كانج إن من باريس سان جيرمان، وكيم مين جاي المدافع في بايرن ميونخ. ويتولى المدرب هونج ميونج بو إدارة الفريق منذ 2024، في فترة قيادته الثانية التي شهدت مشاركة المنتخب في نهائي كأس العالم 2002.

التشيك وإعادة الظهور على الساحة العالمية

حصل المنتخب التشيكي على التأهل للمونديال بعد فوزه بركلات الترجيح على الدنمارك في ملحق التصفيات الأوروبية، ليعود للبطولة لأول مرة منذ 2006.

في نسخة 2006 كان التشيك من بين الفرق القوية، لكنه لم يتجاوز دور المجموعات التي احتوت إيطاليا وغانا والولايات المتحدة. عاد القائد السابق فلاديمير داريدا، البالغ من العمر 35 عاماً، من قرار اعتزاله الدولي للانضمام إلى صفوف المنتخب ومساندته في مسيرة التأهل.

يترأس ميروسلاف كوبيك، المدرب البالغ من العمر 74 عاماً، الجهاز الفني منذ توليه المنصب خلف إيفان هاسيك في أواخر العام الماضي، بعد هزيمة أمام جزر فارو (1-2) في تصفيات كأس العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *