بيكهام يلهب مشاعر المنتخب الإنجليزي قبل مواجهة النرويج في كأس العالم 2026

وجود بيكهام في مدرجات ميامي
قبل انطلاق مباراة الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بين إنجلترا والنرويج على ملعب ميامي بمدينة ميامي غاردنز بولاية فلوريدا، تواجد الأسطورة الإنجليزية ديفيد بيكهام وابنه روميو في المدرجات. أثناء عزف النشيد الوطني ظهر انفعال واضح على وجه بيكهام، حيث عبّر عن حماس شديد وتعابير وجه مليئة بالشغف والوطنية.
زيارة معسكر التدريب ودعم الفريق
هذا الحضور جاء استمرارًا لدعم بيكهام المباشر لمنتخب إنجلترا، المعروف بـ”الثلاثة فرسان” فقد زار معسكر التدريب الأخير للفريق في منشآت نادي إنتر ميامي بمدينة فور لاودرديل، حيث استقبل اللاعبين والمدرب توماس توخيل وقدّم الدعم المعنوي للقائد هاري كين وبقية اللاعبين قبل المواجهة الحاسمة.
تفاعل الصحافة البريطانية
أثارت لحظة انفعال بيكهام أثناء النشيد الوطني اهتمامًا واسعًا في الصحافة البريطانية. صحيفة The Guardian وصفت تواجده في ميامي وتفاعله العاطفي بأنه “رابطاً معنوياً وثيقاً” بين أساطير الكرة الإنجليزية والجيل الحالي، مضيفة أن حماسه من منصة كبار الزوار أعطى الجماهير دفعةً هائلة قبل انطلاق اللقاء.
من جانبها، ركزت صحيفة Daily Mail على مشهد ترديد بيكهام للنشيد بحرارة، مشيرة إلى أنه استعاد روحه القتالية وكأنه يقود الفريق داخل المستطيل الأخضر، وأن زيارته لتدريبات الفريق وقضاء وقت مع هاري كين رفعت الروح المعنوية للاعبين لمواجهة خطر المنتخب النرويجي.
كما أبرزت شبكة Sky Sports أبعاد الدعم الذي قدمه بيكهام لكتيبة توخيل، موضحة أن فتح أبواب منشآت إنتر ميامي الحديثة لاستضافة تدريبات إنجلترا وحضوره الشخصي في المدرجات يجسدان دوره القيادي والرمزية الوطنية التي يتمتع بها في أمريكا الشمالية.
وأضافت صحيفة The Sun أن مشهد انفعال بيكهام وصرخته مع النشيد الوطني قبل المباراة تحول إلى إحدى أبرز لقطات المونديال على منصات التواصل الاجتماعي، واصفة إياه بـ “المشجع الأول لإنجلترا” الذي يعيش كل لحظة كروية بأعلى درجات الانتماء والوفاء لقميص منتخب بلاده.



