الرئيسيةعربي و عالميمنظمة العفو الدولية تحذر من خطر...
عربي و عالمي

منظمة العفو الدولية تحذر من خطر الحرارة على السجناء في تونس وتطالب بحمايتهم

23/07/2026 16:45

مناشدة العفو الدولية لحماية السجناء

أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً إلى السلطات التونسية تطالب فيه باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية نزلاء السجون من effets الموجة الحارة التي تضرب البلاد، مع التركيز على كبار السن والمرضى المزمنين وذوي الإعاقات.

وأوضحت المنظمة في بيانها أنها تشعر بالقلق إزاء تأثير الحرارة الشديدة على الفئات الأكثر ضعفاً داخل المؤسسات العقابية، مستندة إلى ما وصفته بشهادات حديثة حصلت عليها.

المخاطر الصحية للسجناء في ظل الحرارة المرتفعة

لفت البيان إلى أن السجناء المتقدمين في السن والذين يعانون من أمراض مزمنة أو إعاقات هم الأكثر عرضة لمشكلات صحية ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.

ودعت المنظمة إلى ضمان بيئة احتجاز ملائمة تشمل تهوية كافية، وتوفير مياه شرب نقية بشكل منتظم، وتقديم رعاية طبية مناسبة، بالإضافة إلى إتاحة أماكن مبردة عند الضرورة.

شهادة المحامية عن حالة الغنوشي وردود السلطات

تزامن صدور البيان مع تصريحات المحامية هيفاء الشابي التي ذكرت فيها أنها شاهدت رئيس حركة النهضة السابق راشد الغنوشي، البالغ من العمر 85 عاماً، يفقد الوعي داخل سجن المرناقية إثر ارتفاع الحرارة، وفق روايتها.

وأفادت الشابي في فيديو نشرته على صفحتها بفيسبوك أنها رأت الغنوشي بعد عودته من المستشفى، ثم تعرض للإغماء بينما كان يتواجد في مكتب المحامين داخل السجن.

ولم تصدر أي ردود فورية من السلطات التونسية على رواية المحامية أو على الأوضاع العامة داخل السجون خلال هذه الموجة الحارة.

استجابة الرئيس والوضع العام في البلاد

يأتي ذلك بينما تشهد تونس منذ أيام موجة حر غير مسبوقة اقتربت فيها درجات الحرارة من الخمسين مئوية في بعض المناطق، رافقها انقطاع متكرر للتيار الكهربائي.

وفي اجتماع حكومي عقد مساء الأربعاء لمناقشة انقطاعات المياه والكهرباء واندلاع الحرائق، أكد الرئيس قيس سعيّد على ضرورة وضع حد فوري لاستمرار انقطاع الخدمات لأكثر من أربع وعشرين ساعة في أي منطقة.

وصف سعيّد ما يحدث من انقطاعات وحرائق بأنه «ظواهر غير عادية»، وشدد على أن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يسعى إلى الإضرار بالمواطنين وتأجيج الأوضاع.

ودعا الرئيس الجهات المعنية إلى إبلاغ المواطنين مسبقاً عند الاضطرار إلى قطع المياه أو الكهرباء، واختيار توقيت مناسب لا يزيد من معاناتهم في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *