الرئيسيةعربي و عالميشهادة وارش وبيانات التضخم تُحدد مسار...
عربي و عالمي

شهادة وارش وبيانات التضخم تُحدد مسار قرار «الفيدرالي» في يوليو

12/07/2026 15:07

استعداد وارش للشهادة أمام الكونغرس

يستعد كيفن وارش لأول مثوله أمام اللجان التشريعية بصفته رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. سيُدلِي بشهادته على مدى يومين، حيث سيُناقش مع المشرعين أحدث المؤشرات حول التضخم في الولايات المتحدة. ستسبق جلسة الاستماع التي تعقدها لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب يوم الثلاثاء عند العاشرة صباحاً بتوقيت واشنطن نشر مكتب إحصاءات العمل لبيانات أسعار المستهلكين لشهر يونيو. بعد ذلك، سيتحدث وارش أمام لجنة مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، وذلك shortly بعد إصدار المكتب لبيانات أسعار المنتجين.

توقعات التضخم الأمريكي وبيانات الأسعار

وفقاً لاستطلاع أجرته بلومبرغ بين الاقتصاديين، من المتوقع أن تظهر التقارير القادمة بعض التخفيف في الضغوط السعرية التي ارتفعت بين مارس ومايو. يُعتقد أن الانخفاض reciente في أسعار البنزين قد ساهم في تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين، والذي قد يسجل أول انخفاض شهري له منذ بدء الجائحة في 2020. ومع ذلك، قد يواصل مؤشر أسعار المنتجين إظهار تصاعد ضغوط التضخم في المراحل المبكرة من سلسلة الإنتاج، مع استمرار تداعيات صدمة الطاقة الناجمة عن conflicto في إيران على الاقتصاد. يتوقع الخبراء تسارع معدل التغير السنوي للمؤشر الأساسي (الذي يستبعد الغذاء والطاقة) إلى 5.2% من مستواه الحالي 4.9%.

تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الأمريكية القادمة

بالإضافة إلى شهادة وارش، من المقرر أن يتحدث عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع القادم، مما يشير إلى أن حالة الهدوء التي سادت بعد تعيينه قد تبدأ في التلاشي. تشمل التصريحات المرتقبة كلمة لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر يوم الاثنين، وتعليقات لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز ومحافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك يوم الأربعاء، וכן كلمات لنائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوغان، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيف شميد يوم الخميس. كما ستُصدر بيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس، ثم تليها أرقام الإنتاج الصناعي وبدء بناء المنازل وثقة المستهلكين يوم الجمعة.

توقعات كندا وأحداث عالمية أخرى

في كندا، يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صانعو السياسة النقدية سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% للاجتماع السادس يوم الأربعاء. يواصل بنك كندا الموازنة بين الضغوط النزولية على التضخم الناجمة عن الاضطرابات التجارية مع الولايات المتحدة والزخم الصعودي الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط. رغم أن أسعار البنزين المرتفعة رفعت التضخم العام إلى 3.2%، فإن مؤشرات التضخم الأساسي ما زالت منخفضة. قد تُظهر مبيعات المنازل القائمة وعمليات بدء بناء المساكن في يونيو استمرار التحسن، ما يمدد التعافي التدريجي بعد فترة طويلة من الضعف. وعلى الرغم من انكماش الاقتصاد لربعين متتاليين، تشير البيانات الأخيرة إلى انتعاش في الربع الثاني. على الصعيد الآخر، تتضمن الفعاليات المرتقبة خلال الأسبوع الحالي احتمال رفع أسعار الفائدة في كوريا الجنوبية، وإصدار بيانات النمو في الصين، بالإضافة إلى الخطابات السنوية لـ«مانشن هاوس» في المملكة المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *