عربي و عالمي

وزير السياحة المصري يؤكد أمان مصر وتركيا ويستبعد تعميم تأثير التوترات على المنطقة

وزير السياحة المصري يؤكد أمان مصر وتركيا ويستبعد تعميم تأثير التوترات على المنطقة

تصريحات الوزير حول أمان مصر وتركيا

في تصريحه على هامش القمة العالمية السادسة والعشرين للمجلس العالمي للسفر والسياحة التي عقدت في فاليتا، عاصمة مالطا، أوضح وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي أن مصر وتركيا تقدمان بيئة آمنة تسمح لهما باستقبال الزوار من دون مواجهة عقبات، وأنه يرفض تعميم تأثير التطورات الإقليمية على كامل منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أنه لا يوافق على وصف هذه التطورات بأنها اضطرابات تشمل المنطقة بأكملها لأن ليس كل جزء من المنطقة يتأثر بها.

أثر التوترات الإقليمية على قطاع السياحة وموسم السفر

أشار الوزير إلى أن التطورات الجيوسياسية تؤثر على حركة السياحة الإقليمية وتؤدي إلى تغيرات في تفضيلات المسافرين، ولفت إلى أن قطاع السياحة في مصر يواصل نموه وأن الاعتماد على الموسم الشتوي يُعتبر أساسا للحفاظ على الزخم الحالي وزيادته، وأضاف أن تقييم حركة السياحة العالمية يجب أن يراعي الظروف الخاصة بكل دولة ولا يُعمَّم على الجميع.

تغير تفضيلات المسافرين الأوروبيين

وبيّن أن مواطني العديد من الدول الأوروبية، بعد بدء الصراعات الحالية في الشرق الأوسط، يفضّلون السفر داخل أوروبا بدلا من التوجه إلى الخارج، وأن السبب الرئيسي لذلك هو القلق الأمني وعدم وضوح مدى استمرار التوتر أو تصعيده في المستقبل.

دور تجارب السياح في تصحيح الصورة النمطية

لفت إلى أن معالجة المخاوف الأمنية التي تكونت تجاه منطقة الشرق الأوسط بأكملها بسبب الصراعات في بعض دولها تتطلب إبراز تجارب السياح أنفسهم، ونقلاً عن قوله: “دعوا السياح يتحدثون، لا أنتم، أي الحكومات. اعرضوا تجاربهم فقط، وساعدوهم على مشاركتها مع الآخرين”. وأكمل: “لكن إذا بدأنا بنشر إعلانات تقول إن مصر آمنة أو إن الدولة س أو ص أو ع آمنة، فلن يكون لذلك معنى”. ولاحظ أن الناس قد ينظرون إلى هذه الرسائل، لا سيما عندما تصدر عن الحكومات، باعتبارها مجرد ترويج حكومي، وبالتالي فإن النهج الأفضل هو تمكين السياح من مشاركة تجاربهم مع مواطني بلدانهم ومع العالم بأسره.

ملاحظة عن التوترات الإقليمية الحالية

أدلى الوزير بهذه التصريحات متزامنة مع تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، لا سيما التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *