فينيسيوس يحدد هدفه قبل مواجهة المغرب: إرجاع البرازيل إلى الصدارة

لم يأتِ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى الولايات المتحدة بحثًا عن هدايا تذكارية أو للفت الأنظار إلى نفسه، بل جاء إلى كأس العالم وهو يحمل رسالة واضحة.
غرض واضح قبل الافتتاحية
في حديثه قبل المباراة الافتتاحية التي ستجمع البرازيل بالمغرب يوم الأحد المقبل، صرح الجناح النشط بأن مهمته تتلخص في شيء واحد: مساعدة منتخب بلاده في استعادة اللقب العالمي للمرة السادسة.
أكد فينيسيوس خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعة أن «كأس العالم لن يبدأ غدًا؛ بالنسبة لنا، بدأ منذ أيام قليلة، إذ نركز بشكل مكثف على أدائنا وتطورنا استعدادًا لبدء البطولة بقوة».
لا طموحات فردية، بل فريقية
وأشار إلى أن الألقاب الفردية لا تشغل باله، موضحًا أنه «ليس هدفه أن يكون أفضل لاعب في البطولة، وإنما هو أن يساهم في فوز البرازيل باللقب السادس».
ويُذكر أن المنتخب البرازيلي يطمح إلى استعادة القمة بعد غياب دام 24 عامًا عن منصة التتويج، وتحت وطأة ضغط كبير عقب خروجهم من دور الثمانية في النسختين الأخيرتين.
دروس من كأس العالم السابق
وبما أنه كان من أبرز لاعبي المنتخب في نسخة 2022 التي انتهت بخسارة بركلات الترجيح أمام كرواتيا، أضاف فينيسيوس أن تجربة تلك البطولة عززت تركيز الفريق.
قال: «كأس العالم يختلف عن أي بطولة خضتها، وعلمتنا النسخة الأخيرة ضرورة الاستعداد حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. علينا أن نتعامل مع الأمور بطريقة مختلفة – هذه هي الدروس المستفادة».
طموحٌ يثقل كاهله
يصف فينيسيوس هذه المشاركة بأنها لحظة حاسمة في مسيرته، مشيرًا إلى أنه يتمتع بلياقة بدنية مثالية بعد تجنبه الإصابات طوال الموسم.
وأشاد بالمدرب كارلو أنشيلوتي، الذي منح اللاعب الحرية للعب بطبيعته، مستذكرًا نجاحاتهما المشتركة في ريال مدريد حيث فازا بلقب دوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024.
أوضح فينيسيوس أن خبرته المتراكمة من مباريات أكثر تجعل منه أكثر استعدادًا لتقديم أداء متميز في البطولة.
وأضاف: «اللعب تحت إشراف أنشيلوتي يمنحني الحرية لتقديم أفضل ما لدي. لا يقتصر الأمر على تسجيل الأهداف فقط، بل على اللعب بشكل جيد. عدد الأهداف ليس هو المعيار، بل نجاح الفريق هو الأهم». ثم استشهد بمدربه قائلاً إن «ضرورة اللعب 90 دقيقة كاملة بأقصى تركيز تجعل التفاصيل الدقيقة في كأس العالم حاسمة وتحدث الفارق».



