الرئيسيةعربي و عالميمنتخبات تحول التأخر إلى انتصارات ملحمية...
عربي و عالمي

منتخبات تحول التأخر إلى انتصارات ملحمية في مونديال 2026

13/07/2026 07:00

عائدات مؤثرة في الأدوار المبكرة

في كأس العالم 2026 التي وصلت إلى دور نصف النهائي، لم تكن التقدم في النتيجة خلال المباريات السابقة كافية لضمان الفوز، إذ نجحت عدة منتخبات في عكس تأخرها وتحقيق انتصارات ذات أثر كبير في مسارها بالبطولة، مما affirmed أن الإرادة تبقى أقوى سلاح على أرضية الملعب.

نماذج من الإصرار والعزيمة

حقق المنتخب البلجيكي أحد أبرز الأمثلة على العودة في النسخة الحالية، عندما تأخر بهدفين أمام المنتخب السنغالي ثم سجل ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة ليقلب النتيجة إلى 3-2 ويحقق فوزاً مثيراً، وبذلك إقصاء خصمه والتأهل إلى ربع النهائي في واحدة من أكثر اللقاءات حماساً.

كما قدم المنتخب المغربي نموذجاً آخر من العزيمة أمام هولندا، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ثم انتصر بركلات الترجيح وواصل مشواره إلى دور الستة عشر.

في مباراة ثمن النهائي، نجح المنتخب الأرجنتيني في العودة من تأخر بهدفين أمام المنتخب المصري، الذي كان متقدماً حتى الدقائق الأخيرة، لكن ميسي وزملاؤه سجلوا ثلاثة أهداف أعادوا بها النتيجة وحققوا التأهل إلى ربع النهائي، وقد أثار اللقاء جدلاً واسعاً حول مستوى التحكيم.

وبالمثل، تجاوز المنتخب البرازيلي بداية صعبة أمام المنتخب الياباني، حيث حول تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، ما أتاح له بلوغ ربع النهائي قبل أن يغادر المنافسة لاحقًا.

وشهد دور الـ 32 أيضاً عودة قوية للمنتخب الإنجليزي، الذي تأخر أمام المنتخب الكونغولي الديمقراطي لكنه نجح في قلب التأخر وفاز بالمباراة بنتيجة 2-1، ليصل إلى دور الستة عشر.

مباريات حاسمة في الأدوار المتقدمة

في ربع النهائي، كرر المنتخب الإنجليزي السيناريو ذاته أمام النرويج التي بادرتها بالتسجيل، ثم عاد منتخب «الأسود الثلاثة» وحقق الفوز بنتيجة 2-1، مستفيداً من إصراره وعزيمته لينتقل إلى نصف النهائي.

الدرس المستفاد من المونديال

أكدت مباريات البطولة أن النتيجة تبقى مفتوحة حتى صفارة النهاية، وأن تقدم هدف أو هدفين لا يضمن الانتصار، وهو ما ظهر بوضوح في وصول فرق إلى المربع الذهبي وتنافسها على اللقب رغم تعرضها سابقاً لصدمه هدف أول مبكر ووضعها على حافة الخروج، إلا أنها صمدت واستمرت في السعي لتحقيق حلمها في المونديال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *