عربي و عالمي

مصر تطالب هولندا بحماية سفارتها في لاهاي وتدعو للإفراج عن مواطن محتجز

مصر تطالب هولندا بحماية سفارتها في لاهاي وتدعو للإفراج عن مواطن محتجز

طلب مصر لحماية سفارتها في لاهاي

في 13 أكتوبر 2026، طالبت مصر السلطات الهولندية بتوفير الحماية الكافية لمقر سفارتها في لاهاي، مع التأكيد على ضرورة حل المسائل العالقة بما يضمن استمرار العلاقات الودية بين البلدين.

وبحسب وكالة الأناضول من إسطنبول، صدر هذا الطلب.

المكالمة الهاتفية بين الوزيرين

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مساء الاثنين اتصالاً هاتفياً بنظيره الهولندي توم بيريندسن، تناول خلاله مسار وتطورات العلاقات الثنائية.

خلال الاتصال، أكد عبد العاطي “أثار خلال الاتصال الأهمية القصوى لتوفير الحماية اللازمة والكافية لمقر السفارة المصرية في لاهاي من جانب السلطات الهولندية طبقا للالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، وأهمية احترام هذه الالتزامات بالكامل، وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل”.

وأضاف أن عبد العاطي أشار إلى حرص السلطات المصرية الكامل على توفير الحماية اللازمة لكافة البعثات الدبلوماسية الموجودة في مصر.

وذكر البيان أن الوزير الهولندي اتفق مع نظيره المصري في هذا الصدد.

الفيديوهات والاحتجاجات المرتبطة بالقضية

يأتي هذا الاتصال بعد أيام من تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر مصريا يوجه سبابا لحراس السفارة المصرية في لاهاي ويرفع لافتات مسيئة ضد السلطات المصرية، دون تدخل من أفراد الشرطة الهولندية المتواجنين في الواقعة.

وأوضح بيان وزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي أثار “حالة المواطن المصري الذي قامت السلطات الهولندية بإلقاء القبض عليه أمس”، وطالب بمعرفة ملابسات تلك الواقعة وسرعة الإفراج عنه.

وكان عشرات المصريين نظموا وقفة احتجاجية، الاثنين، أمام السفارة الهولندية في القاهرة، تنديدا بالقبض على نائب رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج (تجمع غير رسمي) أحمد ناصر، وفق قناة “القاهرة الإخبارية” الرسمية.

وطالب المحتجون بتوضيح ملابسات توقيف ناصر وإطلاق سراحه، وفق المصدر ذاته.

الاتفاق على مواصلة التشاور وحل المسائل العالقة

وأضاف بيان وزارة الخارجية المصرية أن الوزيرين اتفقا على “استمرار التشاور فيما بينهما، وحل المسائل العالقة، بما يحافظ على العلاقات الودية التي تجمع بين البلدين على مدار العقود الماضية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *