سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ نحو لبنان عبر الحدود العراقية

عملية الضبط على الحدود السورية–العراقية
أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الخميس أنها أحبطت محاولة لنقل شحنة أسلحة وصواريخ عبر الحدود مع العراق، وكان الهدف هو إيصالها إلى حزب الله في لبنان.
وقالت الوزارة إن الوحدات المختصة رصدت مركبة متوقفة في المنطقة الحدودية في ظروف أثارت الشك، فأخضعتها للتفتيش الدقيق.
تفاصيل الشحنة المضبوطة
أسفر التفتيش عن ضبط شحنة تضمنت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، بالإضافة إلى طائرات دون طيار.
وأوضحت الوزارة أن الأدلة الأولية تشير إلى أن الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لتستفيد منها ميليشيا حزب الله المصنفة إرهابية.
وأضافت أن التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادث وتحديد المتورطين والشبكات المرتبطة به.
التحقيقات والسياق الإقليمي
أكدت وزارة الداخلية أن حماية الحدود وصيانة السيادة الوطنية تمثل أولوية لا تقبل التهاون، وأنها لن تسمح باستخدام الأراضي السورية كوسيلة لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أي نشاط يهدد أمن سورية أو دول الجوار.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر في الوزارة تأكيده ضبط الشحنة وأن التحريات الأولية أثبتت أنها كانت موجهة لحزب الله في لبنان.
وبحلول الساعة 11:50 بتوقيت غرينتش لم يصدر أي رد رسمي من الجانب اللبناني أو من حزب الله بشأن ما أعلنتته الوكالة السورية.
وفي السادس من يوليو تموز الجاري عقد العراق وسوريا أول اجتماع حدودي بحثا فيه سبل تعزيز التنسيق الميداني وتبادل المعلومات وضبط الشريط الحدودي بين البلدين.
ويتميز الحدود السورية العراقية بثلاثة معابر برية رئيسية هي ربيعة-اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف، والتي أعيد فتحها وتفعيلها على فترات متقطعة بعد إسقاط نظام بشار الأسد، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وفي الثامن من ديسمبر كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (فترة حكمه 2000‑2024 للبشار و1971‑2000 للحافظ).



