الجزائر تودع ضحايا حريق دار الأيتام بالمحمدية

تفاصيل الحريق والضحايا
في صباح يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، اندلع حريق في مؤسسة لرعاية الأيتام ببلدية المحمدية الواقعة شرق العاصمة الجزائر. أسفر الحريق عن وفاة أحد عشر شخصاً وإصابة تسعة عشر آخرين، وفق ما أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية. بين المصابين عانى عشرة من حروق متفاوتة الشدة، بينما واجه شخصان صعوبة في التنفس، وأظهر سبعة علامات صدمة نفسية.
مراسم التشييع والمشاركة الرسمية
شُيع جثمان الضحايا في أجواء من الحزن، حيث حضر الوزير الأول سيفي غريب، ممثلاً عن الرئيس عبد المجيد تبون، مراسم الدفن برفقة أعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة. تمت مراسم الدفن في مقبرة سيدي رزين ببلدية براقي شرقي العاصمة، وفقاً لبيان رئاسة الوزراء. ودُفن هناك عشرة من الأطفال بحضور أسرهم، بينما تولت عائلة الضحية الحادية عشرة دفن جثمانها في مقبرة بودواو بولاية بومرداس، على بعد حوالي خمسين كيلومتراً من العاصمة.
سياق الحرائق والتدابير الوقائية
أشار الرئيس تبون، الذي كان يزور ألمانيا رسمياً، إلى تعازيه لأسر المتوفين. وفي الوقت نفسه، أعلنت مصالح الأرصاد الجوية عن موجة حر تضرب عدة ولايات جزائرية متوقعة أن تستمر حتى يوم الجمعة. تأتي هذه الموجة في سياق سنوات شهدت الجزائرية التي تشهد جفافاً وارتفاعاً في درجات الحرارة، ما يزيد خطر اشتعال الحرائق في الغطاء النباتي والغابات. وقد أدت الحرائق المتكررة في السنوات الماضية إلى وفيات وإصابات بالعشرات وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي الخضراء، مما دفع السلطات إلى تشديد العقوبات على المتسببين في إشعالها، وصولاً إلى السجن لمدة تصل إلى ثلاثين عاماً في بعض الحالات.



