عربي و عالمي

القوات اليمنية تعلن عن سقوط 100 عنصر من الحوثيين وجرح 190 آخرين في معارك تعز

القوات اليمنية تعلن عن سقوط 100 عنصر من الحوثيين وجرح 190 آخرين في معارك تعز

معارك السبت في تعز

أعلن الجيش اليمني يوم الأحد أن معابات وضربات جوية شهدتها محافظة تعز جنوب غربي البلاد يوم السبت أسفرت عن مقتل 100 من عناصر جماعة الحوثي وإصابة 190 آخرين، وذلك بالتزامن مع إحباط هجوم واسع للجماعة غربي مدينة تعز.

ضربات جوية واستهدافات

وفقاً لبيان صادر عن محور تعز العسكري ونشره عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، بلغت خسائر الحوثيين جراء المعارك والضربات الجوية خلال ساعات السبت 100 قتيل و190 جريحاً، إضافة إلى تدمير معدات عسكرية تابعة للجماعة. وأشار البيان إلى أن طيران الجيش نفذ 16 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين حول جبل هان غرب تعز، وجبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوباً، بالإضافة إلى شارع الخمسين وتبة الضنين شمال غربي المدينة.

تفاصيل عملية فجر اليمن

ذكر البيان أن قوات الجيش، مدعومة بالمقاومة الشعبية، تمكنت مساء السبت من صد هجوم واسع للحوثيين غربي مدينة تعز بعد مواجهات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة واستمرت لساعات. وتركزت المواجهات في جبهتي المطار القديم ومدرات غربي المدينة، بينما شهدت جبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوبي تعز معارك عنيفة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين، واندلعت مواجهات متقطعة في الجبهة الشمالية للمدينة.

سياق التصعيد المستمر

في نفس اليوم، أعلن الجيش اليمني السيطرة على مواقع عسكرية جديدة في الجبهة الشرقية وإحباط هجمات متواصلة للحوثيين في محافظة تعز ضمن عملية “فجر اليمن” العسكرية، مشيراً إلى أن قواته نفذت خلال 24 ساعة 1417 عملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والمسير والمدفعية والراجمات. وتندرج هذه التطورات في تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026 ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022. ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تستمر عملية “فجر اليمن” التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *