إليزيوندو يكشف ما قاله زيدان له بعد الطرد في نهائي مونديال 2006

بعد عشرين عاماً من المباراة الشهيرة، تحدث الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو عن كواليس طرد زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006، موضحاً لأول مرة ما دار بينه وبين القائد الفرنسي بعد النطحة التي وجهها لماركو ماتيراتزي.
الواقعة في نهائي مونديال 2006
انتهى الوقت الأصلي للمباراة بين فرنسا وإيطاليا بالتعادل هدف لهدف، بعد أن سجل زيدان من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة وأدرك ماتيراتزي التعادل برأسية بعد ركلة ركنية نفذها أندريا بيرلو في الدقيقة التاسعة عشرة. استمر التعادل حتى الوقت الإضافي، وفي الدقيقة العاشرة والعشرين من الشوط الإضافي الأول نطح زيدان منافسه الإيطالي، ليُشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه بعد استشارة مساعده والحكم الرابع.
حديث الحكم مع زيدان بعد الطرد
قال إليزوندو إنه لم يشاهد النطحة لم تقع في مجال رؤيته المباشرة، لكنه تلّغ من الحكم الرابع لويس ميدينا كانتاليخو أن زيدان اعتدى على ماتيراتزي وأن العقوبة المستحقة هي الطرد المباشر. وأضاف أنه قرر التحدث مع مساعده قبل إشهار البطاقة لإظهار أن القرار جاء بعد تشاور داخل الطاقم، رغم أن المساعدين لم يريا الواقعة.
بعد إشهار البطاقة، توجه إليزوندو نحو زيدان ليستفسر عن رد فعله. عندما رأى زيدان البطاقة في يد الحكم بدأ في خلع شارة القيادة. بينما كان الحكم على وشك تدوين اسمه، لمس زيدان كتفه وقال: اهدأ، البطاقة الحمراء صحيحة، لكن ألم تسمع أو ترَ ما حدث من قبل؟.
سياق الاستفزاز ورد فعل زيدان
سأل الحكم زيدان عما يقصده بتلك العبارة، لكنه لم يتلق أي إجابة، إذ أدار اللاعب الفرنسي ظهره وغادر الملعب، مما يشير إلى أنه كان يقصد الاستفزاز الذي تعرّض له من ماتيراتزي قبل الواقعة. وذكر المدافع الإيطالي أنه استفز زيدان خلال المباراة بعدما عرض عليه الأخير قميصه، فرد ماتيراتزي بأنه يفضل شقيقته، ما أشعل غضب قائد المنتخب الفرنسي.
على الرغم من اعتذار زيدان لاحقاً عن تصرفه، فإنه أكد أنه لا يشعر بالندم، قائلاً: أعتذر لكل الأطفال الذين شاهدوا ما حدث، فلم يكن هناك مبرر لما فعلته، لكنني لا أندم، لأن الندم يعني أن ما قيل لي كان صحيحاً. واختتم زيدان مسيرته الكروية بتلك المباراة، التي بقيت النطحة الشهيرة خلالها واحدة من أكثر اللقطات رسوخاً في ذاكرة نهائيات كأس العالم.



