باراغواي تتعالى على تركيا وتفتح باب التأهل، بينما تُهزم أستراليا أمام الولايات المتحدة

انتهت مباراة تركيا وباراغواي في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026 بخسارة تركية مستغربة 1-0، وذلك على ملعب سان فرانسيسكو بي إيريا ستيديوم. وبذلك يظل رصيد المنتخب التركي خالياً من النقاط، محتلًا المركز الرابع في المجموعة الرابعة.
نتائج المجموعة الرابعة وتداعياتها
بعد هزيمة تركيا، توجت فرص البقاء على قيد الحياة لمنتخبَي باراغواي وأستراليا، حيث سيعتمد صدهما على نتيجة المباشرة بينهما في الجولة الثالثة لتحديد المتأهلين. أما المنتخب الباراغواياني فقد احتفظ بأول فوزه في البطولة، متربعًا على ثلاثة نقاط وعلى قدم المساواة مع أستراليا في الترتيب.
الولايات المتحدة الأمريكية، التي فازت على أستراليا بهدفين دون رد في مباراتها الثانية، حققت ست نقاط وأعلنت نفسها المتصدرة للمجموعة، مما ضمن لها بطاقة التأهل الأولى قبل انتهاء جولة المجموعات.
سير أحداث اللقاء
انطلقت المباراة بنسيم حماسي، وسجل باراغواي هدفه مبكرًا بعد دقيقة وخمس ثوانٍ من الصفارة الافتتاحية، عندما نفذ ماتيس غالارزا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى للمرمى التركي، ليفاجئ دفاعًا تركيًا غير جاهز.
على الرغم من التقدم المبكر للباراغواي، سعى المنتخب التركي إلى تعديل النتيجة فورًا، فكان هجومه يدور حول الثنائي الشاب أردا غولر وكينان يلديز الذين أنشأا فرصًا متعددة، منها تسديدات من بعيد ومحاولات داخل المنطقة، إلا أن حارس المرمى الباراغواياني أورلاندو غيل تصدى لها ببراعة.
اللحظات المثيرة والقرارات التحكيمية
شهد اللقاء طقوسًا تحكيمية حادة، ففي الدقيقة 45+3 تم طرد ميغيل ألميرون بعد تدخل أثار جدلاً، وأكدت تقنية الفيديو (VAR) العقوبة باستخدام نظام «تغطية الفم» الذي اعتمدته الفيفا لأول مرة في هذا المونديال، لتستمر باراغواي بعشرة لاعبين.
في الدقائق الأخيرة تخللت المباراة عدة توقفات نتيجة إصابات، أبرزها إصابة غوستافو غوميز، إلى جانب احتجاجات وقرارات تحكيمية متكررة، ما أعطى اللقاء إيقاعًا متقطعًا حتى صافرة النهاية التي أقرّفت فوز باراغواي.
محاولات تركيا لإعادة التوازن
انطلقت الشوط الثاني بتصميم واضح على تعديل النتيجة، حيث كثفت تركيا هجماتها، وشهدت محاولات خطيرة مثل تسديدة كينان يلديز التي ارتدت بجوار القائم، ورأسية من دنيز غول تم إنقاذها من قبل غيل.
باراغواي، رغم تحفظه، لم يخلُ من محاولاته، فكان خوليو إنسيسو قريبًا من توسيع الفارق بتسديدة مرت بجانب القائم، قبل أن يغادر دييغو غوميز الملعب مصابًا وحل محله غوستافو فيلاسكيز.
أجرى المدرب التركي عدة تغييرات في محاولة لإضفاء حيوية هجومية أكبر، لكن تنظيم الدفاع الباراغواياني ظل الصامد، مما حال دون تحويل فرص الأتراك إلى أهداف.
في الدقائق الأخيرة كثفت تركيا ضغطها عبر الركلات الثابتة والكرات المتقطعة، مع تسديدات من بعيد نفذها أردا غولر وكان أوزون، إلا أن الحارس غيل وصمود الدفاع حافظا على النتيجة حتى النهاية.



