النرويج تستعد لمقاضاة رئيس الفيفا على خلفية التدخل ترامب في قضية بالوغون

الحملة النرويجية لمقاضاة إنفانتينو
بينما كان جياني إنفانتينو يعتقد أن مسألة إيقاف فولارين بالوغون التي جُمدت بطلب من دونالد ترامب قبل مباراة بلجيكا في دور الستة عشر من مونديال 2026 ستختفي بعد خسارة الولايات المتحدة 1‑4 ومغادرة البطولة، ظهرت تطورات جديدة.
خلفية التدخل الأمريكي وقضية بالوغون
أعلنت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إنها تنوي تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا ومقاضاة رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، معتبرة أن ما جرى كان خطأً كبيراً ولا يجوز التلاعب بالقوانين على هذا النحو، ووصفته بأنه انحدار خطير يعرض كرة القدم لتدخلات سياسية وتعديل القوانين وفق ذلك.
تاريخ الخلافات بين النرويج وفيفا
وأضافت أن القواعد تحمي الرياضة وأي تدخل فيها كما حدث مقلق للغاية، ودعت رئيس الفيفا إلى الاعتراف بالخطأ، مؤكدة أنه لا يمكن الصمت على هذا التصرف، وأنه على إنفانتينو تحمل مسؤولية الخطأ الجسيم الذي ارتكبه، مشددة على أن القوانين يجب أن تُطبق على الجميع وفي كل الأوقات، وليس أن تخضع لضغوط سياسية أو تستجيب لها، وأن ما وقع يستوجب رداً حاسماً من مجتمع كرة القدم.
وليز كلافينيس، المحامية واللاعبة الدولية السابقة التي خاضت 73 مباراة مع منتخب النرويج بين 2002 و2011، شغلت منصب رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم منذ مارس 2022. ومنذ ذلك الحين دخلت في عدة خلافات مع الفيفا، أبرزها تقديم شكوى إلى لجنة الأخلاقيات ضد إنفانتينو عقب إعلانه عن منح دونالد ترامب جائزة الفيفا للسلام.



