إصدار كتاب توثيقي عن آيا صوفيا بمناسبة الذكرى السادسة لإعادة فتحه للعبادة

إصدار كتاب توثيقي عن آيا صوفيا
أعلن دار “دمير أورن” للنشر عن إصدار كتاب توثيقي جديد غدًا الجمعة باللغات التركية والإنجليزية والعربية، ويأتي الكتاب بتقديم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
محتوى الكتاب وقيمته التاريخية
يستعرض العمل تاريخ آيا صوفيا منذ العهد البيزنطي حتى الوقت الحاضر، مع التركيز على قيمتها المعمارية والتراثية، ويستند إلى مصادر علمية ووثائق أرشيفية وصور أصلية ونقوش ومنمنمات، ويشمل صورًا لم تنشر من قبل.
مؤلف الكتاب وآراء الرئيس أردوغان
الكتاب من تأليف الباحث يوكسل يوجَل، وقد أُعد بمساهمات نخبة من الخبراء والمتخصصين. وفي تقديمه، أكد الرئيس أردوغان أن الهدف من العمل هو نقل قصة آيا صوفيا الممتدة عبر القرون، ورونقها المعماري، وعمقها الروحي، وإرثها الحضاري إلى الأجيال القادمة. وأضاف: “عقب الدخول المظفر للسلطان محمد الفاتح إلى إسطنبول في 29 مايو/أيار 1453، أُعيد إحياء هذا الصرح الذي كان في حالة من الخراب والإهمال خلال وقت قصير، ليعود إليه نبض الحياة تحت الراية الروحية للإسلام” وأشار إلى أن آيا صوفيا، التي حُوّلت إلى جامع مع الفتح، أصبحت رمزًا للنصر العظيم الذي افتتح عصرًا وأغلق آخر، و”ختم الفتح”، وإحدى أروع الشواهد على حضارتنا. ولفت إلى أن “جامع آيا صوفيا الكبير الشريف” ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو تجسيد للوعي التاريخي للأمة، ورسالتها الحضارية، وقوة إيمانها، وروح الفتح. وذكر أن أحكام الحماية والصيانة الواردة في أوقاف السلاطين العثمانيين تعد من أقوى الأدلة على العناية التي أُحيطت بهذه الأمانة المقدسة، وأكد أن بلاده تعتبر الحفاظ على هذا الإرث التاريخي وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة مسؤولية تاريخية، مشددًا على أن آيا صوفيا سيواصل شموخه في أفق إسطنبول محافظًا على مكانته المتميزة ضمن التراث الثقافي العالمي. وأعرب عن إيمانه بأن آيا صوفيا، الذي استعاد هويته الأصلية كجامع في 24 يوليو/تموز 2020 بإرادة الشعب، سيواصل أداء دور يتجاوز كونه مكانًا للعبادة، ليبقى منارةً للضمير الإنساني والذاكرة الثقافية المشتركة.



