الرئيسيةعربي و عالميالصين تقود سباق الروبوتات الشبيهة بالبشر...
عربي و عالمي

الصين تقود سباق الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً

20/07/2026 13:04

الريادة الصينية في نماذج الروبوتات البشرية

طورت الشركات الصينية أكثر من 400 نموذج مكتمل للروبوتات البشرية الشكل، وهو ما يشكل أكثر من نصف النماذج المتاحة على مستوى العالم. هذا الإنجاز يضع البلاد في مقدمة السباق العالمي لتطوير هذه التقنية المتقدمة.

التقديرات السوقية وإنتاج الوحدات

وفقاً لتقديرات مورغان ستانلي، قد تصل قيمة سوق هذه الروبوتات إلى نحو خمسة تريليونات دولار بحلول منتصف القرن. في الوقت نفسه، أظهرت البيانات أن الروبوتات رباعية الأطراف المصنعة في الصين استحوذت على حوالي 70 % من المبيعات العالمية خلال النصف الأول من 2026، بينما تجاوز استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الصناعية الكبرى نسبة 30 %. وتستهدف بكين إنتاج أكثر من 100 ألف وحدة من هذه الروبوتات خلال عام 2026، بعد أن سيطرت المصانع الصينية على نحو 90 % من الروبوتات المشحونة عالمياً في 2025، والتي يقدر عددها بين 13 و16 ألف وحدة بحسب نفس المصدر.

العوامل الداعمة والمنافسة العالمية

يعود التفوق الصيني إلى وجود نظام تصنيع متكامل يشبه التجربة في قطاع السيارات الكهربائية، حيث تشترك الروبوتات معها في مكونات مثل المحركات والمستشعرات وأنظمة إدارة الطاقة، ما يتيح خفض التكاليف وتسريع الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، تستفيد الصين من دعم حكومي واسع عبر خطة وطنية تنشر 100 ألف روبوت شبيه بالبشر بحلول 2027، وسيطرتها على جزء كبير من سلاسل إمداد المعادن الحيوية المستخدمة في تصنيع المحركات والمكونات الدقيقة. من أبرز الشركات العاملة في المجال يونيتري ويوبي تك وأجي بوت وفورييه وإكس بنغ، التي تسعى لإنتاج وبيع مليون روبوت بحلول 2030 مع بدء التصنيع واسع النطاق. من ناحية أخرى، تحتفظ الولايات المتحدة بميزة نسبية في الجوانب البرمجية والذكاء الاصطناعي والرقائق بفضل شركات مثل تسلا وإنفيديا وبوسطن دايناميكس، بينما تعتمد اليابان على خبرتها الصناعية الطويلة وموقعها القوي في مكونات الروبوتات الدقيقة. ويتوقع أن تتحول هذه الروبوتات إلى أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الصناعي العالمي، مع ارتفاع الطلب عليها في قطاعات التصنيع والخدمات والرعاية والنقل اللوجستي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *