الرئيسيةعربي و عالميسلطان بن أحمد القاسمي يختتم زيارته...
عربي و عالمي

سلطان بن أحمد القاسمي يختتم زيارته للمشاريع الخيرية في إندونيسيا

20/09/2026 11:08

زيارة مزرعتي البن في جاوا الوسطى

اختتم سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة والمبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، جولته في جمهورية إندونيسيا التي تأتي في إطار استراتيجية المؤسسة لتوسيع شبكة شراكاتها الإنسانية والتنموية في جنوب وجنوب شرق آسيا. وشملت الزيارة مزرعة بن في جاوا الوسطى تدعمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، حيث التقى سموه بعدد من النساء المشاركات في البرنامج واطلع على الجهود الرامية إلى تزويد نحو 2800 امرأة بالمهارات والمعارف اللازمة لتعزيز مشاركتهن في قطاع زراعة البن.

كما شاهد سموه عملية قطف القهوة وتحقق من جودتها، وتذوق أصناف القهوة المزروعة في المزرعة، وتعلم أساليب تحميصها وطحنها وإعدادها بأنواع مختلفة. واستمع إلى شرح من النساء العاملات حول البرامج التدريبية التي تهدف إلى دعم سبل عيش النساء، وتعزيز قدرتهن على الصمود الاقتصادي، وتمكينهن من الوصول إلى مصادر دخل أكثر استدامة، بالإضافة إلى تعليمهن الممارسات الزراعية المتطورة والمتجددة، والتثقيف المالي وريادة الأعمال، والوصول إلى الأسواق وفرص القيادة.

دعم نماء ورؤية تمكين المرأة

عرف سموه على الدعم الذي تقدمه “نماء” للبرنامج، والذي يأتي امتدادًا لنهجها في العمل مع شركاء محليين يمتلكون معرفة عميقة باحتياجات المجتمعات التي يعملون معها، مما يضمن أن تستند مبادرات تمكين المرأة إلى الواقع المحلي وتسهم في بناء مهارات وفرص وقدرات تحقق أثراً مستداماً على المدى الطويل. وتهدف “نماء” إلى تعزيز مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية والمجتمعية، وتمكينهن من الإسهام بصورة أكبر في تنمية أسرهن ومجتمعاتهن.

وأطلع سموه على التحديات التي تواجه النساء في دخول قطاع البن والتقدم ضمن سلسلة القيمة المرتبطة به، ودور التدريب وتطوير الممارسات الزراعية والشمول المالي وتعزيز الوصول إلى الأسواق في توفير فرص أكثر استدامة لكسب العيش، بما ينعكس بصورة أوسع على أسرهن والمجتمعات الزراعية التي ينتمين إليها.

مبادرة السكن في قرية غونونغ كيدول

وفي قرية “غونونغ كيدول” اختتم سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي سلسلة الزيارات بإندونيسيا من خلال زيارة مبادرة “منزل مقابل كل منزل” التي أطلقتها “أرادَ” بالشراكة مع مؤسسة القلب الكبير، وتتولى مؤسسة “هابيتات من أجل الإنسانية” في إندونيسيا تنفيذ البرنامج على أرض الواقع. والتقى سموه بعدد من الأسر المستفيدة للاطلاع على أثر توفير السكن الآمن والمياه والبنية التحتية الأساسية في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز استقرارها.

وتجول سموه في عدد من البيوت التي تم تسليمها للأسر المستفيدة، ولاحظ ما توفره من بيئة سكنية ملائمة تسهم في تعزيز استقرار الأسر وتوفير مقومات الحياة الكريمة لها، إلى جانب دعم قدرتها على تحسين ظروفها المعيشية والاقتصادية، مما يساعدها على بناء مستقبل أكثر استدامة ويعزز قدرتها على الاعتماد على ذاتها وتحقيق مزيد من الاستقرار على المدى الطويل.

وقدم ممثلو “مؤسسة هابيتات من أجل الإنسانية” عرضاً مرئياً تناول طبيعة عمل المؤسسة ونهجها في التعامل مع قضية السكن ضمن سياق أوسع، وخططهم في بناء 250 منزلاً جديداً في قرية “غونونغ كيدول”، إلى جانب تهيئة 50 منزلاً لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وسيخدم أكثر من 3700 فرد في القرية، وسيتم توفير البنية التحتية اللازمة لإيصال المياه النقية إلى المنازل، وتنفيذ أنشطة تسهم في تعزيز قدرات المجتمع المحلي.

مستقبل مؤسسة القلب الكبير

وتواصل مؤسسة القلب الكبير حشد الجهود الإنسانية وتوسيع نطاق الدعم المقدم للاجئين والمحتاجين حول العالم، من خلال الوصول المباشر إلى المجتمعات وفهم أولوياتها، وبناء شراكات تستند إلى المعرفة الميدانية والخبرة المحلية. وقدمت المؤسسة منذ نشأتها الدعم لأكثر من 6 ملايين مستفيد في أكثر من 37 دولة، من خلال مشاريع ومبادرات إنسانية وتنموية مستدامة تجاوزت قيمتها 350 مليون درهم، وشملت قطاعات رئيسة من بينها التعليم والرعاية الصحية وتحسين الأحوال المعيشية والاستجابة لحالات الطوارئ والأمن والحماية، مما يعزز قدرة الفئات الأكثر حاجة على بناء مستقبل أكثر استقراراً واستدامة。

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *