هافلسان التركية تحصل على اعتماد الناتو لأربع حلول برمجية دفاعية

تمكنت شركة هافلسان التركية من تحقيق إنجاز مهم بعد نجاح أربعة من حلولها البرمجية في اجتياز اختبارات الاعتماد الرسمية لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، ما يعزز مكانتها داخل إطار التعاون الدفاعي متعدد الجنسيات.
الاعتماد الجديد للبرمجيات الدفاعية
وفقاً لمعلومات حصلت عليها الوكالة، أُدرجت القدرات البرمجية «دوب-إتش كيو»، «قابي»، «إمبيدد نون سي تو آتا دي إل بي» و«لينكس» في برنامج الاعتماد الرسمي للحلف خلال مناورات «سي دبليو آي إكس» السنوية التي ينظمها الناتو في بولندا. وقد اجتازت هذه الحلول بنجاح مراحل التحقق والتأكيد وضمان الجودة التي يعتمدها الحلف للتأكد من توافقها مع متطلبات شبكة المهام الموحدة «إف إم إن». ويُعتبر الحصول على اعتماد «إف إم إن سبايرال 4» شرطاً أساسياً لمشاركة الدول في مهام الحلف بين عامي 2025 و2027.
مشاركة هافلسان في مناورات سي دبليو آي إكس
إن مشاركة هافلسان في مناورات «سي دبليو آي إكس» مستمرة منذ عام 2012، وتحققت عبر السنوات السابقة تراخيص متتالية لحلولها البرمجية. وأظهرت النسخة الأخيرة التي جرت بين 6 و26 يونيو/ حزيران الماضي حضوراً دولياً واسعاً حيث شاركت 46 دولة من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، وتم تقييم 780 نظاماً مختلفاً répartis على عشرين مجالاً تخصصياً، وبحضور أكثر من ثلاثة آلاف خبير وعسكري. وقدمت الشركة وفداً مكوناً من ثلاثة وأربعين متخصصاً وستة عشر نظاماً برمجياً شملت مجالات التشغيل البيني، وروابط البيانات التكتيكية، والقيادة والسيطرة متعددة المجالات، والاتصالات، والبيانات الجغرافية والأرصاد الجوية، والدفاع ضد التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، والعمليات الجوية والبحرية، والنمذجة والمحاكاة، والأمن السيبراني. ولاحظ أن عدداً من البرمجيات التركية شاركت لأول fois في مجالات تخصصية ضمن هذه التمارين.
قمة الناتو في تركيا والاعتراف الدولي
وأوضح المدير العام لشركة هافلسان محمد عاكف نجار أن إدراج أربع قدرات برمجية جديدة في برنامج اعتماد الناتو يُعد دليلاً واضحاً على أن البرمجيات الوطنية التركية تحظى الآن بقبول عالمي وتلبي أعلى متطلبات التشغيل المشترك داخل الحلف. وبيّن أن الشركة عززت خبرتها الطويلة في تصميم أنظمة تتوافق مع معايير الناتو بفضل هذه الاعتمادات المستجدة. ولفت إلى أن هافلسان ستواصل توسيع حضورها في ميادين العمليات المشتركة والأمن السيبراني والنمذجة والمحاكاة، مع تركيز خاص على تطوير قدرات القيادة والسيطرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الشركة تتبع نهجاً استباقياً لإنتاج حلول تلبي احتياجات القوات المسلحة التركية في بيئة القتال المعاصرة، مع الاستمرار في توفير تقنيات دفاعية تنافسية على الساحة العالمية. وتجدر الإشارة إلى أن تركيا استضافت قمة الناتو في 7 و8 يوليو/ تموز الجاري، وهي المرة الثانية بعد استضافة إسطنبول عام 2004، وقد اكتسبت القمة أهمية كبيرة نظراً للتحديات التي يواجهها الحلف والأمن الدولي.



