الإمارات تواصل دعم أيتام غزة عبر عملية الفارس الشهم 3

نظرة عامة على المبادرة
في ظل الحرب التي عصفت بقطاع غزة، أسهمت عملية “الفارس الشهم 3” في تقديم إغاثة مستمرة لمدينة البركة للأيتام التي أصبحت أكبر تجمع للأيتام في المنطقة، حيث تستضيف أكثر من أربعة آلاف طفل فقدوا والديهم.
تفاصيل الدعم المقدم
أوضح مدير عام مدينة البركة للأيتام محمود كلخ أن الحرب خلفت أكثر من خمسة وخمسين ألف يتيم في القطاع، وتحولت المدينة إلى ملاذ آمن بدأت بخيام قليلة وتوسعت إلى ثمانية مخيمات تضم نحو ألف خيمة.
وبين أن التدخل الإنساني الإماراتي كان حاسماً لاستمرار عمل المدينة، حيث شمل المساعدات الغذائية والصحية والملابس والطحين والخبز، بالإضافة إلى دعم التكايا التي تزود الأيتام بالوجبات اليومية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والحقائب المدرسية والقرطاسية.
الدعم النفسي والتعليمي
لفت إلى أن العملية ساهمت في تنظيم حلقات حفظ القرآن الكريم شارك فيها أكثر من ثمانمائة طفل، كما قدمت برامج للترفيه والدعم النفسي aimed at تخفيف آثار الحرب على نفسيات الأطفال.
أهمية الدعم خلال فترة المجاعة
أكد كلخ أن الدعم الإماراتي اكتسب أهمية خاصة أثناء المجاعة التي ضربت القطاع، حين كانت المواد الغذائية نادرة والأسعار مرتفعة، موضحاً أن المساعدات وصلت تباعاً من الطحين إلى ما يلزم تشغيل التكايا، مما مكن من الاستمرار في تقديم الوجبات لآلاف الأيتام.



