21 مدرباً يغادرون مناصبهم بعد مونديال 2026 في موجة تغييرات غير مسبوقة

لم تقتصر تداعيات النسخة الأخيرة من كأس العالم 2026 على تتويج بطل جديد، بل تحولت البطولة إلى ساحة لإقالات واستقالات جماعية طالت 21 مدرباً، أي ما نسبته 43% من المدربين المشاركين في المونديال.
أبرز الرحيلين والبدلاء
في طليعة المغادرين، تنحى يوليان ناغلسمان عن تدريب منتخب ألمانيا بعد الخروج المفاجئ بركلات الترجيح أمام باراغواي في دور الـ32، ليتولى يورغن كلوب المهمة بهدف إعادة بناء المانشافت. وبالمثل، أنهى خافيير أغيري مسيرته مع المكسيك بالتراضي بعد الخسارة أمام إنجلترا في دور الـ16، وخلفه رافائيل ماركيز. كما انتهت أطول ولاية تدريبية في البطولة برحيل ديدييه ديشامب عن فرنسا بعد 14 عاماً، ليحل محله زين الدين زيدان.
التغييرات العربية والأفريقية
في المنتخبات العربية، أقال الاتحاد التونسي صبري لموشي عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد في دور المجموعات، وعين الفرنسي هيرفي رينارد، الذي استُبدل لاحقاً بالتونسي معين الشعباني. أما في أفريقيا، فقد أطاحت الإخفاقات بـ7 مدربين من أصل 10، بينهم بابه ثياو (السنغال)، وكارلوس كيروش (غانا)، وفلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر)، وبوبيستا (الرأس الأخضر)، وهوغو بروس (جنوب أفريقيا). واستمر 3 مدربين فقط: محمد واهبي (المغرب)، وسيباستيان ديسابر (الكونغو الديمقراطية)، وحسام حسن (مصر).
أوروبا وأمريكا الشمالية
في أوروبا، غادر 8 مدربين، بينهم روبرتو مارتينيز (البرتغال) الذي حل محله جورجي جيسوس، ورودي غارسيا (بلجيكا) الذي خلفه مارك فان بومل، ورونالد كومان (هولندا)، وزلاتكو داليتش (كرواتيا)، وستيف كلارك (إسكتلندا)، وميروسلاف كوبيك (التشيك). وانفردت المكسيك بتغيير جهازها الفني بين الدول المستضيفة، بينما حافظت الولايات المتحدة وكندا على استقرارهما. كما برز هيرفي رينارد كأكثر المدربين تنقلاً، حيث قاد تونس في منتصف البطولة ثم انتقل لتدريب كوت ديفوار بعد انتهائها.



