الرئيسيةعربي و عالميقوى سودانية مناهلية مناهضة للحور تناقش...
عربي و عالمي

قوى سودانية مناهلية مناهضة للحور تناقش دعوة البرهان للحوار في اجتماع تشاوري بأديس أبابا

22/08/2026 16:29

الاجتماع التشاوري في أديس أبابا

انطلق السبت اجتماع تشاوري لقوى سودانية رافضة للحور وغير متحيزة لأي طرف في النزاع، ويستمر يومين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

المشاركون وأهداف اللقاء

ويشارك في اللقاء تحالف إعلان المبادئ السوداني الذي يقوده التحالف المدني الديمقراطي للقوى الثورية الديمقراطية “صمود” تحت قيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، بالإضافة إلى حزب المؤتمر الشعبي وحزب الأمة الذي يتزعمه مبارك الفاضل، وكذلك عدد من منظمات المجتمع المدني والشبكات النسائية والشبابية وشخصيات مستقلة.

ويهدف اللقاء إلى مناقشة تطورات الحرب والرؤى الوطنية لتحقيق سلام شامل، مع استعراض أدوار الوساطات الخارجية ودعوة “الحوار السوداني” التي أطلقها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

إعلان المبادئ السوداني وسياقه

ويستند النقاش إلى وثيقة «إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد» التي وقعتها جهات سياسية ومدنية وحركات مسلحة في نيروبي الكينية في ديسمبر 2025، وتؤكد أن لا حل عسكرياً للصراع في السودان وتقدم رؤية لإنهاء الحرب وإقامة دولة جديدة.

ومن بين الموقعين على الإعلان تحالف «صمود» وحركة تحرير السودان التي يتزعمها عبد الواحد محمد نور.

تصريحات المسؤولين عن imminence of الحوار

وأعلن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم يوم الأربعاء أن بلاده ستعلن قريباً عن انطلاق الحوار السياسي، موضحاً أن اتصالات جارية على مستويات مختلفة تمهيداً لذلك.

وفي 14 أغسطس/ آب الحالي، أوضح رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أن مجموعة وطنية من أبناء وبنات السودان قدمت مبادرة لوضع آلية وطنية مستقلة تهدف إلى تمهيد حوار سوداني شامل ينطلق من الداخل ويضم القوى السياسية والمجتمعية، مع أولوية لتخفيف معاناة المواطنين وضمان حقهم في السلام.

وأضاف البرهان في كلمته بمناسبة الذكرى الـ72 لتأسيس الجيش السوداني أن المجموعة قدمت له رؤيتها وطلبت من الدولة تأمين الضمانات اللوجستية والقانونية والسياسية والأمنية اللازمة لعقد الحوار ومشاركة أطرافه.

وأكد موافقته على توفير الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية، مشدداً على أن الدولة لن تتولى تنظيم الحوار أو تحديد أجندته أو نتائجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *